انتقل إلى المحتوى
انضم

مددت يدي يوما إلى فرخ باخل

جحظة البرمكي
١مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍكَما يَفعَلُ الخِلُّ الصَديقُ المُؤانِسُ
٢فَأَوما إِلى غَلمانِهِ فَتَواثبواإِلَيَّ وَوَجهُ النَذلِ إِذ ذاكَ عابِسُ
٣فَهذا لِبَطني حينَ أَسقُطُ دائِسٌوَذاكَ لِجنبي حين أَنهَضُ رافِسُ
٤فَأَنشَدتُ بَيتاً قالَهُ ذو صَرامَةٍوَقَد ناوَشتَه بِالرِماحِ الفَوارِسُ
٥وَمَن يَطلُبِ المالَ المُمَنَّع بِالقَنايَعِش مُثرِياً أَو يُودِ فيمَن يُمارِسُ

اقرأ أيضًا لـجحظة البرمكي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 83066