١ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُإِلى الصَبوحِ كَأَنّي عَبدُ أَيلولِ ٢ما ذاكَ إِلّا لِأَنَّ العَيشَ مُقتَبلٌوَاللَيلُ مُلتَحفٌ بِالبَردِ وَالطولِ ٣وَقَد بَدَت طَلَّةٌ شَجواً تُخَبِّرناعَن الخَريفِ بِقَصفٍ غَيرِ مَملولِ ٤وَلاحَ وَجهُ سهيلٍ فَهوَ جَوهَرَةٌحَمراءُ قَد رُكِّبَت في وَسطِ إِكليلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 82973