انتقل إلى المحتوى
انضم

أيها المغرور مهلا

محمود سامي البارودي
١أَيُّهَا الْمَغْرُورُ مَهْلالَسْتَ لِلتَّكْرِيمِ أَهْلا
٢كَيْفَ صَادَفْتَ الأَمَانِيهَلْ رَأَيْتَ الصَّعْبَ سَهْلا
٣خِلْتَهَا مَاءً نَمِيراًفَاشْرَبَنْ عَلاً وَنَهْلا
٤أَيْنَ أَهْلُ الدَّارِ فَانْظُرْهَلْ تَرَى بِالدَّارِ أَهْلا
٥رُبَّ حُسْنٍ فِي ثِيَابٍعَادَ غِسْلِيناً وَمُهْلا
٦وَعُيُونٍ كُنَّ سُودَاًصِرْنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شُهْلا
٧سَوْفَ يَلْقَى كُلُّ بَاغٍفِي الْوَرَى خِزْيَاً وَبَهْلا
٨إِنَّمَا الدُّنْيَا غُرُورٌلَمْ تَدَعْ طِفْلاً وَكَهْلا
٩كَمْ حَكِيمٍ ضَلَّ فِيهَافَاكْتَسَى بِالْعِلْمِ جَهْلا

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8341