انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى الله أشكو طول ليلي وجارة

محمود سامي البارودي
١إِلَى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي وَجَارَةًتَبِيتُ إِلَى وَقْتِ الصَّبَاحِ بِإِعْوَالِ
٢لَهَا صِبْيَةٌ لا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمُقِبَاحُ النَّوَاصِي لا يَنَمْنَ عَلَى حَالِ
٣صَوَارِخُ لا يَهْدَأْنَ إِلا مَعَ الضُّحَامِنَ الشَّرِّ فِي بَيْتٍ مِنَ الْخَيْرِ مِمْحَالِ
٤تَرَى بَيْنَهُمْ يَا فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُمْلَهِيبَ صِيَاحٍ يَصْعَدُ الْفَلَكَ الْعَالِي
٥كَأَنَّهُمُ مِمَّا تَنَازَعْنَ أَكْلُبٌطُرِقْنَ عَلَى حِينِ الْمَسَاءِ بِرِئْبَالِ
٦فَهِجْنَ جَمِيعاً هَيْجَةً فُزِّعَتْ لَهَاكِلابُ الْقُرَى مَا بَيْنَ سَهْلٍ وَأَجْبَالِ
٧فَلَمْ يَبْقَ مِنْ كَلْبٍ عَقُورٍ وَكَلْبَةٍمِنَ الْحَيِّ إِلا جَاءَ بِالْعَمِّ وَالْخَالِ
٨وَفُزِّعَتِ الأَنْعَامُ وَالْخَيْلُ فَانْبَرَتْتُجَاوِبُ بَعْضَاً فِي رُغَاءٍ وَتَصْهَالِ
٩فَقَامَتْ رِجَالُ الْحَيِّ تَحْسَبُ أَنَّهَاأُصِيبَتْ بِجَيْشٍ ذِي غَوَارِبَ ذَيَّالِ
١٠فَمِنْ حَامِلٍ رُمْحاً وَمِنْ قَابِضٍ عَصَاًوَمِنْ فَزعٍ يَتْلُو الْكِتَابَ بِإِهْلالِ
١١وَمِنْ صِبْيَةٍ رِيعَتْ لِذَاكَ وَنِسْوَةٍقَوَائِمَ دُونَ الْبَابِ يَهْتِفْنَ بِالْوَالِي
١٢فَيَا رَبُّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ تَصَبُّرَاًعَلَى مَا أُقَاسِيهِ وَخُذْهُمْ بِزَلْزَالِ

اقرأ أيضًا لـمحمود سامي البارودي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 8343