الرئيسيةالقصائدمحمود سامي الباروديمن ظنني موضعاً يوماً لحاجتهمن ظنني موضعاً يوماً لحاجتهمحمود سامي الباروديالبحرالبسيطالرويلقصيرهبيتانبتشكيلبلا تشكيل انسخ القصيدة شاركأعجبنياحفظ القصيدة ١مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِكُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أُعْطِيهِ مَا سَأَلا٢لَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَةٌلا يَسْتَقِلُّ بِهَا شُكْرِي وَإِنْ جَمُلااقرأ أيضًا لـمحمود سامي الباروديعرض الكل بقوة العلم تقوى شوكة الأممبِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِهل من طبيب لداء الحب أو راقيهَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِيمحا البين ما أبقت عيون المها منيمَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّيالمصادر والحقوقرقم القصيدة 8349