١أَلا إِنَّ أَلحاَظاً بِقَلبي عَوابِثاأَظُنُّ بِها هاروت أَصبح نافِثا ٢إِذا رامَ ذو وَجدٍ سُلواً مَنَعتَهُوَكُنَّ عَلى دِينِ التَصابي بَواعِثا ٣وَقَيَّدنَ مَن أَضحى عَن الحُب مُطلَقاًوَأَسرَعنَ لِلبَلوى بِمَن كانَ رائِثا ٤بِروحي رَشاً مِن آل خاقان راحِلٌوَإِن كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لابِثا ٥غَدا وَاحِداً في الحُسنِ لِلفَضل ثانِياوَللبدر وَالشَمس المُنيرةِ ثالِثا المصادر والحقوقرقم القصيدة 84431