انتقل إلى المحتوى
انضم

عشيت عيني فلا أبصر ما

أبو حيان الأندلسي
١عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ماخُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسن
٢وَلَقد كانَ أَنيسي بَصَريِفَعَدمتُ الأُنسَ مِنهُ وَالوَسَن
٣طالَما أَنضيتُ طَرفاً لِلصِباذا شَبابٍ مُرخياً مِنهُ الرَسَن
٤وَاهتصَرتُ القَد غُصنا مائِساًوَارتَشَفتُ الرِيقَ عَذبانا أَسِن
٥وَفَرضتُ عِشقَ ريمٍ أَهيفٍوَسَنَنتُ صَبوَتي فيهِ مَسَن
٦مِن بَني التُركِ صَغيرٌ دَمِثُ الخُلق لَينٌ حَسنُ الخَلقِ بَسَن
٧كُنتُ قدماً عاشِقاً في عَرَبٍوَأَنا اليَومَ بِحُبٍّ في أَسَن
٨كُلَّما قُلتُ لَهُ من ذا الَّذيفيكَ أَضحى هائِماً يَقول سَن
٩فَمَضى هَذا وَلمّا يَبقَ ليغَيرُ فكرٍ وَلِسانٍ ذي لَسَن
١٠أَيُّ لَهوٍ لامرئٍ يَبقى خليوَقد الفَودانِ مِنهُ وأَسَن

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84465