انتقل إلى المحتوى
انضم

أعين حياتي والذي ببقائه

أبو حيان الأندلسي
١أَعَين حَياتي وَالَّذي بِبَقائِهِبَقائي لَقَد أَصبَحت نَحوَك شَيِّقا
٢أَقَمتَ بِقَلبي غَيرَ أَنَّ لِمُقلَتيبِرُؤيتكَ الحَظَّ الَّذي يُذهِبُ الشَقا
٣وَما كانَ ظَنّي أَنك الدَهرَ تارِكيوَلَو أَنَّني أَصبحتُ بَينَ الوَرى لَقا
٤لَطائفُ مَعنىً في العِيان ولَم تَكُنلِتُدرك إلا بِالتَزاوُرِ وَاللِقا

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84535