انتقل إلى المحتوى
انضم

علقته شادنا أخا صغر

أبو حيان الأندلسي
١عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍبُنَيَّ عِزٍّ مُدَلَّلاً نَزِقا
٢غِرّاً صَغيراً إِذا شَكَوتُ لَهُاِحمَرَّ وَجهاً وَرقَّدَ الحَدَقا
٣فَأُبصرُ الشَمسَ كَللت شَفَقاًوَانظرُ الظَبيَ مُتلِعاً عُنُقا
٤ظبيَ كِناسٍ ظباهُ قَد فَتَكَتشَمسَ ضُحاءٍ عَلى قَضيبِ نَقا
٥لَقد رَماني بِسَهم أَعينهِفَعُلِّقَ القَلبُ مِنهُ ما عَلِقا
٦وَجداً شَديداً لَو أَنَّ أيسرَهُصادَفَ صَخراً أَصمَّ لانفَلَقا
٧أَظَلُّ طولَ الزَمانِ مفتكراًأَهكذا كُلُّ مُغرَمٍ عشقا
٨فَمُهجَتي وَالأَسى قَد اِجتَمَعاوَمُقلَتي وَالكَرى قَد اِفتَرَقا
٩يا لَيتَ حُبّي وَهجرَه اِختَلَفاوَلَيتَ قَلبي وَوَصلَه اِتَّفَقا
١٠انظُر تُشاهِد ضِدَّينِ قَد جُمِعاقَلباً حَريقاً وَمَدمَعاً غَرِقا
١١لا أَنثَني الدهرَ عَن محبَّتِهِلَو قُطّعَ القَلبُ في الهَوى فِرقا

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84541