انتقل إلى المحتوى
انضم

يا أيها المولى الذي جوده

أبو حيان الأندلسي
١يا أَيُّها المَولى الَّذي جُودُهُكَالبَحرِ في تَيارِهِ الزاخِرِ
٢وَمِن ضِياءٍ وَجهُهُ مُشرِقٌمِن بَدأةِ الأَمرِ إِلى الآخِرِ
٣دَخِرت وُدّي لَكُمُ دائِماًما لِسواكُم أَنا بِالداخِرِ
٤وَقَد فَخَرتُ بِانتِمائي لَكُمأَعزِز بِعَبدٍ بِكُمُ فاخِرِ
٥لَولا نَدى إِحسانِكم في الوَرىكُنتُ كَعَظمٍ هامِدٍ ناخِرِ
٦وَإِنَّ بَحرَ جُودكُم مُفعَمٌيَجري بِفُلكٍ لِلنَدى ماخِرِ
٧وَمَن يَحِد عَن بابِ إِحسانِكُميَعِش كَعَبدٍ خاسِرٍ داخِرِ
٨يَضحَك أَو يَهزَأُ مِن فِعلِهِكَم ضاحِكٍ مِنهُ بِهِ ساخِرِ

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84555