انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا الفضل كم هذا التجني وإنما

أبو حيان الأندلسي
١أَبا الفَضل كَم هَذا التَجنّي وَإِنَّمايَليقُ بِغِرٍّ خائِفِ القَنصِ نافِرِ
٢وَأَنتَ بِقَلبي لا تَزولُ وَإِنَّمايَفوتُ لِعَينِي مِنكَ لَذَّةُ ناظِرِ
٣وَكُنتُ وَمِن حالي تَأَنُّسُ واصِلٍوَصِرتُ وَمِن حالي توحُّشُ هاجِرِ
٤تَدارَك حَبيبي خَلَّةً قَد أَضَعتُهاوَزُرني وَلَو بِالطَيفِ خَطفَةَ زائِرِ
٥وَإِن لَم تَزُر شَخصاً فَأُنسٌ بِأَحرُفٍعَلى وَرَقٍ يَقنَع بِذلِكَ خاطِري

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84557