انتقل إلى المحتوى
انضم

بروحي التي زارت بليل فقابلت

أبو حيان الأندلسي
١بروحي الَّتي زارَت بليلٍ فَقابَلَتعُيوناً بَراها السُهدُ وَالأَعيُن الوُطفِ
٢فَعاجَلتها باللثمِ عِظماً لردفِهاوَعالجتُها باللِينِ مِنّي وَبِاللُطفِ
٣وَقُلتُ أَرى وَرداً بِخدِّكِ ذابِلاًأَلا فإذني باللَثم فيهِ وَبِالقَطفِ
٤وَعِطفاً تَثنّى ناعِماً ذا لُدُنَّةٍفَما بِالُه لا يَنثَني لي بِالقَطفِ
٥لَجَمَّعتُ بَدراً وَالنَقا وَأَراكةًبنورِ المُحيّا مِنكِ وَالرِدفِ وَالعِطفِ
٦وَلما رَأت ما بي وَأَطربَ سَمعَهانسيبيَ فيها قبَّلتني بِالخَطفِ
٧فَيا لَكِ مِنها قُبلةً لَو تمكَّنتلَقَد كانَ بردُ الريقِ حَرَّ الحَشا يطفي
٨وَولَّت فَأَبقَت في فُؤادي وَمُقلَتيجَحيماً وَدَمعاً لا يَمَلُّ مِن النَطفِ

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84562