انتقل إلى المحتوى
انضم

لما حجبت جمالها عن نظري

أبو حيان الأندلسي
١لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَريأَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ
٢هَب أَنَّهُّما بِناظِريَّ اشتَبَهانُوراً فَهُما شِبهٌ لَها في الخَفَرِ
٣ما كانَ لَنا نُحِبُّها مِن غَرَضٍلَكن قَدَرٌ أَتاحَهُ عَن نَظَري
٤سَمراءُ لَها بِمُهجَتي مُعتَلَقٌفَالعَينُ لَها مُديمَةٌ بِالسَّمَرِ
٥مَهما نَسمت فَمِسكَةٌ في أَرَجٍأَو ما بَسمَت فَرِقَّةٌ في دُرَرِ
٦شَمسٌ سَفَرت كَم أَخجَلَت مِن قَمَررَودٌ نَظَرت بِسِحرِها في الحَوَرِ
٧غابَت زَمَناً فَخاطِري في قَلَقٍمِنها وَجَوانِحي غَدَت في سَعَرِ
٨راحَت وَلَها تَشَوُّقٌ أَزعَجَهاللحَجِّ فَما تَقاعَدَت في السَفَرِ
٩حَجَّت وَقَضَت زِيارَةً وافَقَهاسَعدٌ وَأَتَت سَليمَةً مِن ضَرَرِ
١٠فَالدارُ بِها مُضِيئَةٌ مُذ وَرَدَتوَالرُوحُ لَها مُطيعَةٌ في العُمُرِ

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84573