انتقل إلى المحتوى
انضم

وأغيد طاوي الخصر ريان ما حوت

أبو حيان الأندلسي
١وَأَغيَدَ طاوِي الخَصرِ رَيّانَ ما حَوَتمآزِرُهُ كَالغُصنِ ينآدُ في الحتفِ
٢أُقبِّلُهُ بِالوَهمِ منّي وَلَو دَناإِليّ حَبيبي كُنتُ قَبَّلتُ بِالخَطفِ
٣يَزيدُ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَلاحَةًفَكالشَمسِ في مَبدى وَكَالبَدرِ في نصفِ
٤حَبيبٌ بَعيدُ الغورِ قاسٍ فُؤادُهُوَلَكنَّهُ قَد لانَ بِاللَفظِ وَاللُطفِ
٥فَلا وَصلَ إِلا بِاختلاسةِ نَظرَةٍتَزيدُ بِها بَلوايَ ضعفاً عَلى ضَعفِ

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84580