انتقل إلى المحتوى
انضم

يا بخيلا حتى برجع سلام

أبو حيان الأندلسي
١يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍزارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُ
٢حينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجيقُلتُ أَهلاً بِزائِرٍ هُوَ ضَيفُ
٣كُلَما رُمتُ قُربَهُ قَد تَناءىوَاحتفاءً بِهِ بَدا مِنهُ حَيفُ
٤قُلت كَيفَ الخَلاصُ مِن حُبِّ ريمٍقَد سَباني وَلَيس يَنفَعُ كَيفُ
٥بِقَوامٍ قَد هُزَّ لي مِنهُ رُمحٌوَبِطَرفٍ قَد سُلَّ لي مِنهُ سَيفُ
٦فَدُموعٌ تهمي وَحَرُّ لَهيبفَبِعيني مشتى وَبِالقَلبِ صَيفُ
٧كانَ زَرعي ودادُه أَرتَجيهِفَإِذا الزَرعُ جاءهُ مِنهُ هَيفُ
٨وَأَراهُ فَزِدتُ فيهِ وِداداًوَيَراني فَزادَني مِنهُ عَيفُ
٩قسماً بِالمَقامِ وَالرُكنِ وَالبيتوَما ضَمَّهُ الآلُ وَخَيفُ
١٠إِنَّ حُبّي لخالصٌ ذو صَفاءٍوَمحباتُ ذا الوَرى الكلِّ زيفُ

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84586