انتقل إلى المحتوى
انضم

ورابعة شتى المذاهب ضمهم

أبو حيان الأندلسي
١وَرابِعَةٍ شَتّى المَذاهبِ ضَمَّهُمنَدِيٌّ لأشتاتِ المسرّاتِ جامِعُ
٢نشنِّفُ أَسماعاً بِدُرٍّ بِمثلِهِتَتِيهُ عَلى سودِ المَآقي المَسامِعُ
٣وَتَنظِمُ مَنثوراً مِن الكَلِمِ الَّذيهُوَ الدُرُّ لَكن لَم يُثَقِّبهُ صانِعُ
٤وَنادَمَنا ظَبيٌ نَصَبنا حَبائِلاًلَهُ فَهوَ في تِلكَ الحَبائِلِ واقِعُ
٥يُدير لَنا مِن لَحظِهِ بابليَّةًوَيَبسُطُ أُنساً للَّذي هُوَ طامِعُ
٦فَنهصُرُ مِنهُ الغُصنَ وَالغُصنُ مائِسٌوَنُبصِرُ مِنهُ البَدرَ وَالبَدرُ طالِعُ
٧وَلَولايَ أَضحى الظَبيُ للذئبِ طعمةوَلَكِن حَماهُ اللَيثُ وَالذئبُ جائِعُ
٨يَوَدُّ بِأَنَّ اللَيثَ يَحظى بِعُلوِهِوَتَبقى لَهُ أَوراكُهُ وَالأَكارِعُ
٩فَقُلتُ لَهُ يا ذئبُ أَقصِر عَن الرَشافَإِنَّ الرَشا في غابَةِ اللَيثِ راتِعُ

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84599