انتقل إلى المحتوى
انضم

شغفت زماني بالعلوم ولم يكن

أبو حيان الأندلسي
١شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُنلِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِ
٢وَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍفَأعقَبَني فَقديهِ وَجداً عَلى وَجدِ
٣وَأَنتَجت أَفراخاً مَضوا لِسَبيلهمعَلى حينِ نَقلٍ مِن سَريرٍ وَمِن مَهدِ
٤وَبُلِّغتُ مِن عُمري ثَمانينَ حِجَّةًوَثنتينِ أُمسِي دائِماً نائِماً وَحدِي
٥فَقَلبيَ مُسوَدٌ وَليلي مِثلُهُسواداً فَجاءوني بِمسوَدَّةِ الجلدِ
٦فَصِرنا ثَلاثاً ظُلمَة مَع ظُلمَةٍعَلى ظُلمَةٍ تَتلُو لَنا ظُلمةُ اللَحدِ
٧وَدُنياهُمُ ما نِلتُ مِنها نَعيمَهاوَأَرجُو نَعيماً دامَ في جَنَّةِ الخُلدِ

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84614