١أَيا ناصِرَ الدينِ اِنفَرَدت بِمَنشأٍمِن النَثرِ ما فيهِ انتِقادٌ لِناقِدِ ٢قَلائد عقيان تُحاكي وَإِنَّهُفَرائدُ ياقوتٍ لتلكَ القَلائِدِ ٣فَرائدُ لَو كانَت تجسَّدُ نُظِّمَتعُقوداً لأَجيادِ الغَواني النَّواهِدِ ٤هُوَ الأَدَبُ الغَضُّ الجَنيُّ أَتَت بِهِقَريحَةُ فكرٍ واقِدٍ غَيرِ خامِدِ ٥شَفَعتَ بِها إِحسانَها فَكَأَنَّماشَفَعتَ الدَراري بِالشُموسِ الخَوالِدِ ٦خَوالدُ لا تبلى عَلى الدَهرِ جِدَّةًإِذا تُليَت جاءَت لَكُم بِالمَحامِدِ ٧سِوارٍ إِلى الآفاقِ يَزهى بِسَمعِهاذوو النَثرِ مِن نقادِّنا وَالقَصائِدِ ٨غَدا شافِع في العلمِ وَالفَضلِ واحِداًفَأَعظِم بِهِ مِن شافِعٍ فيهِ واحِدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 84625