١وَأَهدى ليَ المَحبوبُ الأترُجَّ مُحسنافَيا حُسنَهُ مَولىً بِهِ عزَّ عَبدُهُ ٢ثَمانيَ حَبّاتٍ غَرَسنَ مَحَبَّةًوَهَيَّجنَ مِن وَجدٍ تَقادَمَ عَهدُهُ ٣تَجمَّعَ لي المثلانِ لوني وَلَونُهاكَما اِجتَمَعَ الضدّانِ قُربي وَبعدُهُ ٤وَلَكن حَوى راءً وَجيما حُروفُهُفَرَجَّيتُ أَن يَسخُو وَيَذهَبَ ضِدُّهُ ٥وَجاءَ كَما يُرجَى مِن الصَخر لينُهُوَمِن حَرِّ أَنفاسي وَقَلبي بَردُهُ ٦أُعَلِّلُ قَلبي بِالأَماني وَكَم صدٍرَأى الماءَ لَكن لَيسَ يُمكنُ وِردُهُ ٧فَحَسبيَ مِن وَصلٍ كَلامٌ وَنَظرَةٌوَذا غايَة الصَبِّ العَفيفِ وَقَصدُهُ ٨وَلَم أَرَ مِثلي كانَ أَكتَمَ لِلهَوىصِيانَةُ حُبِّي إن يُدَنَّسَ بردُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 84631