١رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِوَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث ٢وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَواوَما كُنتُ مِمَّن بِذاكَ اكتَرَث ٣وَمُنذُ عَيا بَصَري ضَعفُهُقَعَدتُ كَأَنّي رَهينُ الجَدَث ٤وَقَد كُنتُ مُستأنِساً ساكِناًفقَد صرتُ مُستَوحِشاً ذا عَبث ٥إِذا رُمتُ انظر في مُهرَقٍتَغَشّى سَنا ناظِريَّ الشَعَث ٦وَإِن أَنا أَبعَثُ ذهني لَهُلِفكرٍ أراهُ إِذن ما انبَعَث ٧وَمَن كانَ في العلمِ ذا شِبَعٍفَإِني إِلى فَقرِهِ ذو غَرَث ٨يَزينُ الفَتى عِلمُهُ مِثلَمايزينُ الفَتاةَ الحُلى وَالرُعُث ٩وَإِن كانَ قَلبي قَريحاً فَليلِسانٌ بِحَمدِ إلَهي نَفَث
الشرح
6 مواضع- رَهينُ الجَدَثأي أسير للشيخوخة والضعف
- رُمتُأردت
- مُهرَقٍالصحيفة البيضاء
- تَغَشّى سَنا ناظِريَّ الشَعَثغطى الضوء أو البريق بصري الفوضى، او الشعر غير المرتب
- غَرَثجوع
- وَالرُعُثالقُرطُ، أَو كلُّ ما تذبذب من قُرط أَو قلادة الرَّعَثُ :كل ما يُعلَّق على الشيءِ زينةً له، كالعِهْنَة المعلَّقة في الهودج والجمع : رِعاثٌ
المصادر والحقوقرقم القصيدة 84665