انتقل إلى المحتوى
انضم

تذكرت تقبيلا لأنمل راحة

أبو حيان الأندلسي
١تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسى
٢فَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَهافَيا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا
٣أَناملُ لَم تُخلَق لِغَيرِ مَكارِمٍفَكَم جَلَبت نُعمى وَكَم أَذهَبت بُوسا
٤مَتى تَسمحُ الأَيامُ بِالرِحلةِ الَّتيتُرينيَ رَبعاً بِالمَكارمِ مَأنوسا
٥وَتَشهدُ قُطباً لِلسيادَةِ دائراًبِهِ فلكُ العَلياءِ بالسَعدِ مَحروسا
٦كَريمٌ إِذا ما طَوَّحت غُربةُ النَوىإِلَيهِ بِعافٍ صارَ في الجودِ مَغموسا
٧إِذا اِسوَدَّت الأَيدي لِبُخلٍ يُشينُهافَكم مِن يَدٍ بَيضاءَ جادَ بِها مُوسى

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84666