انتقل إلى المحتوى
انضم

ضنيت فلما جاءني من أحبه

أبو حيان الأندلسي
١ضنيت فَلَما جاءَني مَن أُحِبُّهُأَزالَ الضَنى عَني وَسُرَّت بِهِ النَفسُ
٢فَنادَمتُ مِنهُ البَدرَ يَبهَرُ نورُهُفَيا مَن رَأى بَدراً يُنادِمُهُ الأنسُ
٣تَمَتَّعتُ مِن أُنسٍ بِهِ اِثنينِ لَم نُرَعفَلَما أَتانا ثالِثٌ ذهبَ الأنسُ
٤أشيرُ لَهُ بِاللَثمِ إِن كانَ غافِلاًوَيَأنَفُ صَوناً أَن يَرى بَينَنا لَمسُ
٥أَدارَ عَلَيَّ الكَأسَ مَلأى صَبابَةًفَها أَنا نَشوانٌ ولَم تَفرغ الكَأسُ
٦أَبا النَصرِ لا يَنفَكُّ حُبُّكَ ساكِناًصَميمَ فُؤادِي أَو يَضمنِيَ الرمسُ
٧أَلا عَلِّلَن قَلباً بِأَيسرِ كَلمَةٍفَقَد شَفَّها وَجدٌ وَقَد غالَها اليَأسُ

اقرأ أيضًا لـأبو حيان الأندلسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 84676