١ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُبتفريق ما بيني وبين الحبائبِ ٢رجعت إلى نفسي فوطنتُها علىركوب جميل الصبر عند النوائبِ ٣ومن صحِبَ الدنيا على جَوْرِ حُكمهافأيّامُهُ محفوفةٌ بالمصائبِ ٤فخذ خُلسةً من كلّ يومٍ تعيشُهُوكن حذراً من كامناتِ العواقبِ ٥ودع عنك ذكَر الفألِ والزجر واطَّرحتَطيُّر جارٍ أو تفاؤلَ صاحبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 8677