انتقل إلى المحتوى
انضم

تزينت الدنيا وصار ابتهاجها

الستالي
١تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُهابذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُها
٢غدا خاتَمُ المُلْك العُماني مُسَلَّماًإليه باكليلُ المعالي وتاجُها
٣وإن فاخَرتْ قحطّان كان بفَضْلِهعلى فخرها برْهانها واحتجاجُها
٤خلائقُه بالجُود شيِّبَت كأنهامُعَتَّقةٌ ماءٌ السّحابِ مزاجُها
٥به تُكشَفُ الغُمى ويُلْتمس الغنىإذا نَبَتِ الدُّنيا وضاقت فجاجُها
٦إلى بابه سيرُ الوفود وقصْدُهاونَحْو ذراه ميلُها ومَعاجُها
٧فيأمنُ جانبُها ويغنى فقيرهاوتُكشفُ بلْوَاها وتُنجَح حاجُها
٨أَبا حَسَنٍ عُمّرْت يا ذَهْل يرتَجىبيُمنكَ من غمّى الزَّمان انفراجُها
٩ودَانت لكم طوعاً أُمور زمانكمبأحسن حالٍ واستقام اعْوجاجُها

اقرأ أيضًا لـالستالي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 86990