انتقل إلى المحتوى
انضم

الستالي

قصائده

133 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تلقى في بلادته مبادئ الدين والعربية حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه. انتقل الشاعر بعد ذلك إلى نزوى، محط رجال العلم والأدب، ولا سيما (سمد) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.

يمتاز شعره بالجودة، والنباغة، وقوة الألفاظ والمعاني.