١أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابالِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلابا ٢وَمَن يَدنو لِيُعجِبَنا وَيَنأىفَقَد جَمَعَ التَدَلُلَ وَالكِذابا ٣فَكَيفَ قَتَلتِنا يا أُمَّ بَدرٍوَلا قَتلٌ عَلَيكِ وَلا حِسابا ٤أَلا تَجزينَ مَن أَثنى عَلَيكُموَأَحسَنَ حينَ قالَ وَما اِستثابا ٥تَصَدَّت بَعدَ شيبِكَ أُمُ بَدرٍلِتَطرُدَ عَنكَ حِلمَكَ حينَ ثابا ٦بِجَيدِ غَزالِ مُقفِرَةٍ وَماحَتبِعودِ أَراكَةٍ بَرَداً عِذابا ٧كَأَنَّ سُلافَةً خُلِطَت بِمسكٍلِتُعليَها وَكانَ لَها قِطابا ٨تَرى فيها إِذا ما بَيَّتَتهاسَواري الزَوجِ وَالتثمَ الرُّضابا ٩لِيَغتَبِقَ الغِلالَةَ مِن نَداهاصَفا فوها لِمُغتَبِقٍ وَطابا ١٠يَرودُ ذُرى النَسيمِ لَها بِشَوقٍأَصابَ القَلبَ فاطَّلعَ الحِجابا ١١أَسيلَةُ مَعقِدِ السِمطينِ مِنهاوَغُرثى حَيثُ تَعتَقِدُ الحِقابا ١٢إِذا مالَت رَوادِفُها بِمَتنٍكَغُصنِ البانِ فاِضطَربَ اضطِرابا ١٣تَهادى في الثيابِ كَما تَهادىحَبابُ الماءِ يَتَّبِعُ الحَبابا ١٤تَرى الخِلخالَ وَالدملوجَ مِنهاما أُكرِها نَشبا وَهابا ١٥أَبَت إِن كُنتَ تَأَمَلُ أُمَّ بَدرٍنَوىً قَذَفٌ بِها إِلّا اِغتِرابا ١٦فَكَيفَ طِلابُها وَحَلَلتَ فَلجاًوَحَلَّت رَملَ دَومَةَ فالجِنَابا ١٧إِذا ما الشَيءُ لَم يُقدَر عَليهِفَلا ذِكرى لِذاكَ وَلا طِلابا ١٨أَلا من مُبلِغِ الشُعَراءِ أَنّيخَصيتُ ابنَ المَراغَةِ حينَ شابا ١٩إِذا خُصيَ الحِمارُ كَبا وَطاشَتقَوائِمُهُ وَكانَ لَهُ تَبابا ٢٠أَحينَ رَأيتَني صرمت شَذاتيوَجَدَّ الجَريُ واِنتَصَبَ اِنتَصابا ٢١تَعَذَّرَ مِن هِجائيَ فَرطَ حَولٍفَقَد ذَهَبَ العِتابُ فَلا عِتابا ٢٢فَأَثبِت لي سَوادِكَ لا تُضَوَّرفَقَد لاقيتَ مِن ضَرمي ذُبابا ٢٣وَأَبصِر وَسمَ قِدحِكَ واِبتَغيهِلَئيماً لا طِماحَ وَلا اِشتِعابا ٢٤أَتَفخَرُ يا جَريرُ وَأَنتَ عَبدٌمِنَ الرَمكيَةِ اِقتَضبَ اِقتِضابا ٢٥فَلا تَفخَر فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍوَقارِب إِن وَجَدتَ لَهُ اِقتِرابا ٢٦فَإِنَّكَ واِنتِحالَكُم لِهاباًكَذاتِ الشَيبِ تَنتَحِلُ الشَبابا ٢٧وَفيمَ اِبنُ المَراغَةِ مِن لِهابٍوَفُرسانِ الَّذينَ علوا لِهابا ٢٨والا تَفتَخِر بِبَني كُلَيبٍفَما كانوا الصَريحَ وَلا اللُبابا ٢٩وَلا أَصلُ الكُلَيب لَهُ أَرومٌوَجَدتَ وَلا فُروعَهُم رِطابا ٣٠وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ بَني كُلَيبٍبِشَرِّ قَرارة وُجِدَت شِعابا ٣١وَلَمّا أَن وَزَنتُ بَني كُلَيبٍفَما وزنت مَكارِمُهُم صُؤابا ٣٢فَخَرتَ بِغَيرِهِم وَفَرَرتَ مِنهُموَكُنتَ مُناضِلا كَرِهَ النِصابا ٣٣تَرى لِلؤُمِ فَوقَ بَني كُلَيبٍسَرابيلا وَأقبيَةً صِلابا ٣٤خَوالِدَ لا تَراها الدَهرَ تَبلىإِذا الأَيامُ أَبلينَ الثيابا ٣٥كَسَوتُهُم عَصائِبَ باقياتٍيَشدونَ الرؤوسَ بِها اِعتِصابا ٣٦فَألأمُ أَعيُنٍ لِبَني كُلَيبٍإِذا وَلَّوا وَأَلأمُهُ رِقابا ٣٧فَلَستَ بِواجِدٍ لِبَني كُلَيبٍكُهولا صالِحينَ وَلا شَبابا ٣٨أَبانَ اللَهُ لؤمَ بَني كُلَيبٍفَسَوّى بَينَ أَعيُنهم كِتابا ٣٩فان زاغَت بِنسبتها كُلَيبٌأَبانَ الخَطَ فاِنتَسَب اِنتِسابا ٤٠زعمتَ ابنَ الأَتانِ وَأَنتَ عَبدٌحَقيقٌ أَن تُعَذَّبَ أَو تُهابا ٤١وَلَكِن هي زَواجِرُ مُقرفاتٌرَعينَ كِناسَهُ وَزَجَرنَ هابا ٤٢وَردَّ عَلَيكَ حُكمُكَ مُغرَباتٌسَوابِقُ ما اِستَطَعتَ لَها جَوابا ٤٣هم آباؤُهُم مَنَعوكَ قِدماوَفَكَوّا مِن عَشيرَتِكِ الرِقابا ٤٤بَنو السَعدَينِ تَغضبُ لي وَتَلقىغُدانَةَ وَالحَرامَ لَكُم غِضابا ٤٥وَإِنَّ الناصِرينَ أَعَزُّ نَصراوَأَكرَمَهُ اذا اِنتَسَبوا اِنتِسابا ٤٦بِذي لَجَبٍ مِنَ الفَرعَينِ سَعدٍوَدُفّاعِ الرِبابِ سَما وَشابا ٤٧لَهُم عيصٌ أَلَفُّ لَهُ فُروعٌسَمَت صُعُدا فَجاوَزتِ السَحابا ٤٨وَنَحنُ غَداةَ تَتبَعُنا تَميمٌوَردنا بِالمُعقبَّةِ الكُلابا ٤٩سَمونا لِلعُلى حَتّى رَفَعنابِتَيمٍ وَالمُعقبةِ العُقابا ٥٠وَبالدَجنيَّتَينِ لَقيتَ ذُهلاًوَعمروٌ جَدّعتَكَ عَلى إِرابا ٥١فَخرتَ ابنَ الأَتانِ بِذاتِ كَهفٍوَغَيرُكَ أَنزَلَ المُلكَ المُصابا ٥٢تُعَيِّرُنا ابنَ ذاتِ القُنبِ تيماسَتَعلَمُ مَن يَكونُ لَهُ غِضابا ٥٣فَهلا قُنبَ أَمِكَ كُنتَ تَحميوَلَم تَغضَب لِبَيتٍ أَن يُعابا ٥٤أَلَم تَسأَل حَراماً ما فَعَلنابِسَجحَةَ إِذ غَزَوتَ بِها الرِبابا ٥٥وَجَيشٌ حَولَ سَجحَةَ مِن حَرامٍغَزا فَغَزَت نَقيبَتُهُ وَخابا ٥٦فَلَمّا أَن لَقوا مِنّا لِيوثاتُشَبِّهُها المُعَبَّدةَ الجِرابا ٥٧عَلَوناهُم بِبضٍ مُرهَفاتٍنَقُطُّ بِها الجَماجِمَ وَالرِقابا ٥٨قَليلاً ثُمَّ أُسَلِمَهُم رَئيسٌتَرى في الجَيدِ مُحملَهُ سِخابا ٥٩إِذا سَجَدَت توليهِم هَريقاًكَما نَجلَ البَياطِرَةُ الإِهابا ٦٠طَرَدناهُم مِنَ الأَوداةِ حَتّىحَملناهُم عَلى نَقوى حِدابا المصادر والحقوقرقم القصيدة 87261