انتقل إلى المحتوى
انضم

أما ترى ذا الفلك السائرا

المأمون
١أما ترى ذا الفلكَ السائِراأبيتُ من هَمٍّ به ساهرا
٢مُفكِّراً فيه وفي أمرهِفما أرى خَلقاً به خابِرا
٣يُخبِرُ عن لُطفِ تدابيرهِوكيفَ أضحى لِلوَرَى حاضِرا
٤يا ليتَ شِعري هل أُرى مرَّةًأكونُ في أبراجهِ سائرا
٥أكونُ مع طالعهِ طالِعاًطَوراً ومع غائِرهِ غائرا
٦حتى أرى جُملة تدبيرهِوأعرِفَ المستُورَ والظاهرا

اقرأ أيضًا لـالمأمون

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 87596