انتقل إلى المحتوى
انضم

المأمون

170هـ / 786م–218هـ / 833م

قصائده

53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

عرفه المؤرخ ابن دحية بالإمام العالم المحدث النحوي اللغوي. تولى الخلافة بعد خلع أخيه الأمين سنة 198هـ، فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة؛ حيث أتحف ملوك الروم بالهدايا سائلاً أن يمدوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس، وأبقراط، وجالينوس، وإقليدس، وبطليموس، وغيرهم. واختار لها مهرة التراجمة فترجموها، وحضّ الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.

قرّب العلماء، والفقهاء، والمحدثين، والمتكلمين، وأهل اللغة والأخبار، والمختصين بالمعرفة بالشعر والأنساب. كما أطلق حرية الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلاسفة، لولا المحنة بخلق القرآن في السنة الأخيرة من حياته.

كان فصيحًا مفوهًا، واسع العلم، ومحبًا للعفو، ومن كلامه: "لو عرف الناس حبي للعفو لتقربوا إليّ بالجرائم".

أخباره كثيرة؛ جُمع بعضها في مجلد مطبوع من "تاريخ بغداد" لابن أبي طيفور (في 384 صفحة)، وفي كتاب "عصر المأمون" (ط) لأحمد فريد الرفاعي. وله من التواقيع والكَلِم ما يطول مدى الإشارة إليه.