انتقل إلى المحتوى
انضم

أبالبين أمسى أسفل العين يلمع

المرار الفقعسي
١أَبالبينِ أَمسى أَسفَلَ العَينِ يَلْمَعُأَمِ الهَجرُ يَخشاهُ الفُؤادُ المُرَوِّعُ
٢فَيا سِلمُ لا ودع عَلى العَيشِ دائِمٍوَلا الوَصْلُ إِلَّا رَيثَما يَتَقَطَّعُ
٣فَلَو أَنَّ إِذ لَم تَجِنّ نَصيحَةًأَجَنَّ الهَوى مِنها ضَميرٌ وَأَضلُعُ
٤وَلَو أَنَّها إِذ لَم تَجِدْنا بنائِلٍتعَمّي عَلى الواشي كَما كُنتُ أَصنَعُ
٥أَتانا رَسولٌ مِن سُلَيْمى بِأَنَّناغَنينا وَقَد يُغنى المُحِبُّ وَيَنفَعُ
٦وَبَعضُ الغِنى مِمّا يَزيدُ ذَمامَةًوَبَعضُ الغِنى مِمّا يَزيدُ وَيَرفَعُ

اقرأ أيضًا لـالمرار الفقعسي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 87739