انتقل إلى المحتوى
انضم

وبينما المرء أمس ناعما جذلا

أعشى همدان
١وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاًفي أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ
٢غِرّاً أُتيحَ لَهُ مِن حَينِهِ عَرَضٌفَما تَلَبَّثَ حَتّى ماتَ كَالصَعِقِ
٣ثُمَّتَ أَضحى ضُحىً مِن غِبِّ ثالِثَةٍمُقَنَّعاً غَيرَ ذي روحٍ وَلا رَمَقِ
٤يُبكى عَلَيهِ وَأَدنوهُ لِمُظلِمَةٍتُعلى جَوانِبُها بِالتُربِ وَالفِلَقِ
٥فَما تَزَوَّدَ مِمّا كانَ يَجمَعُهُإِلّا حَنوطاً وَما واراهُ مِن خِرَقِ
٦وَغَيرَ نَفحَةِ أَعوادٍ تُشَبُّ لَهُوَقَلَّ ذَلِكَ مِن زادٍ لِمُنطَلِقِ
٧أَستَغفِرُ اللَهَ أَعمالي الَّتي سَلَفَتمِن عَثرَةٍ إِن يُعاقِبني بِها أَبِقِ
٨بِأَيِّما بَلدَةٍ كانَت مَنِيَّتُهُإِن لا يَسِرطائِعاً في قَصدِها يُسَقِ

اقرأ أيضًا لـأعشى همدان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88832