انتقل إلى المحتوى
انضم

ولم أر للحاجات عند التماسها

أعشى همدان
١وَلَم أَرَ لِلحاجاتِ عِندَ اِلتِماسِهاكَنُعمانَ نُعمانِ النَدى اِبنِ بَشيرِ
٢إِذا قالَ أَوفى ما يَقولُ وَلَم يَكُنكَمُدلٍ إِلى الأَقوامِ حَبلَ غُرورِ
٣مَتى أَكفُرِ النُعمانَ لَم أُلفَ شاكِراًوَما خَيرُ مَن لا يَقتَدي بِشَكورِ
٤فَلَولا أَخو الأَنصارِ كُنتُ كَنازِلٍثَوى ما ثَوى لَم يَنقَلِب بِنَقيرِ

اقرأ أيضًا لـأعشى همدان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88847