انتقل إلى المحتوى
انضم

يقول علوى دعيتك باعتراف

الخفنجي
١يقول علوى دعيتك باعترافيا رب لطفك على من في السقيف
٢يا الله بالي رحم حال الجرافبالغيل وقد كان من الخضره نظيف
٣واد لذهبان من الرزق الكفافواسبلت سترك على كم من شريف
٤جعلت بير العزب حق اللطافوالروضه النائيه كم من كثيف
٥بير العزب غيمها مثل السجافوحرها في الربيع يبقى سجيف
٦والروضه الغانيه حق النظافمن كان قامز وعاد فيه الطفيف
٧وغيمها في الغلط مثل اللحافوكرم درب السلاطين يالطيف
٨وفي الشتا اوجاههم مثل الشقافوقد ترونق مع ايام الخريف
٩والبورعي عندهم مثل الغدافصوته خلاسي من الماء والصعيف
١٠والبورعي عندنا شارب سلافيروح وعاد السراج فوق الصفيف
١١قالوا وحمامكم مرقوف رقافيشهد بهذا ابن الذريره والنصيف
١٢والجو بعد الغدا مثل الوطافوالشمس مصفى ولو ما به دفيف
١٣يصبح من البرد في القد انعكافوالليلة الموحشة تسمع وديف
١٤تخشى عليهم من البرد النشافلا به مربا ولا ثربه عليف
١٥وكم مولع بها ملقوف لقافلا قات يلقى ولا به ماء خفيف
١٦وفي الخريف ما ترى مجرور مضافإلا الصفى من حوى المجد المنيف
١٧أبو العزوز مروى البيض الرهافالماجد المنبع البر التحيف
١٨من رمح قده قدوه يشتى لقافومن معه عنفقه سبلة عسيف
١٩يقلع بجوده لمن جاوز حرافويطعم الضيف معصوب الرغيف

اقرأ أيضًا لـالخفنجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 88981