الخفنجي
العصر العثماني37 قصيدة
قصائده
37 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا خل ما أجملكيا خل ما أجملك
- تسمعي يا حملة المساجدتسمَّعي يا حملة المساجد
- قال الخفنجي ملقني عسرقال الخفنجي ملقني عسر
- يقول الجعدبي حق ابن زايديقول الجعدبي حق ابن زايد
- سلام ما قبيلي بيذرا شعيرسلام ما قبيلي بيذرا شعير
- إن شي ديانه على صحة بناإن شي ديانه على صحة بنا
- لي قلب معشاق طبيعه نادرهلي قلب معشاق طبيعه نادره
- يامقدقد لصبه بالحوريامقدقد لصبه بالحور
- ما وقفتك بين الجراف وسعوانما وقفتك بين الجراف وسعوان
- يقول على غعبني على ابن فلهيقول على غعبني على ابن فله
- ملقنى سنب وقوس وارتجلملقنى سنب وقوس وارتجل
- يا صاح لي خل سانييا صاح لي خل ساني
- خلي تعوذ من إبليس الرجيمخلِّي تعوَّذ من إبليس الرجيم
- بير العزب لا بسه حله جديدبير العزب لا بسه حله جديد
- هندست طول الليل حتىهندست طول الليل حتى
- وافى نظامك يا خبير حاليوافى نظامك يا خبير حالي
- قال الفتى الهايم من الأمتحانقال الفتى الهايم من الأمتحان
- من جلعز افيهمن جلعز افيه
- سلام يا رازقي من في شبامسلام يا رازقي من في شبام
- بدا الخل من منظربدا الخل من منظر
- ما البحتري ما أبو دلامهما البحتري ما أبو دلامه
- بير العزب قالت لروضة أحمدبير العزب قالت لروضة أحمد
- إشراك الخرقا ومصفوحة جملإشراك الخرقا ومصفوحة جمل
- بالله عليك يا حدا يا طايرهباللَه عليك يا حدا يا طايره
- سلام يا بهجة أو جاه المحافلسلام يا بهجة أو جاه المحافل
- مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصريمذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري
- عواد يا قلبي الراجح عوادعواد يا قلبي الراجح عواد
- يقول علوى دعيتك باعترافيقول علوى دعيتك باعتراف
- يقول عدل والسلام تحيهيقول عدل والسلام تحيه
- قال الخفنجي والسلام تحيهقال الخفنجي والسلام تحيه
- مسيت بالخير يا حبيبيمسيت بالخير يا حبيبي
- يا من نظامك يرتقص له صميليا من نظامك يرتقص له صميل
- يقول أبو ناجيه هات الزبيبيقول أبو ناجيه هات الزبيب
- والبونيه ذلحين قديه مزهرهوالبونيه ذلحين قديه مزهره
- يقول علوي معي في الشعر طالع وشارهيقول علوي معي في الشعر طالع وشاره
- ألا ما لجابر مبهرر عيونهألا ما لجابر مبهرر عيونه
- قال ابن معصار جواب الصنو من مسيبقال ابن معصار جواب الصنو من مسيب
سيرته
شهدت حياته مطارحات ومسابقات بينه وبين أدباء عصره لمعارضة القصائد الشهيرة المعربة والملحونة بقصائد هزلية، وقد جمعها بعضهم في مجلد لطيف سماه «سلافة العدس وزهرة البلس».
وقد جعلت براعته في النقد والسخرية والفكاهة من ديوانه متعة للأكابر والأصاغر؛ لما يكتنفه من روح دعابية مرحة ونكتة بريئة.