١يقول عدل والسلام تحيهتبلغ إلى الجامع بحسن نيه ٢من حين يصل يشرح له القضيهيقول له عدل معه شكيه ٣الأوله تعمر له المطاهيروالثانيه تأمر بمسرة البير ٤فالريح في المصفا بتنفخ الكيرولا معي قنديل للعشيه ٥وجدري الشرقي قدوه مهدفالله يصونه لا يزيد يودف ٦ولا معي صاحب ولا معرفواسال بذا قارش والاشرفيه ٧فان به معك شي فالمحب مصرفيا ليت يا جامع وأنت تشرف ٨حتى تحقق حالتي وتعرفتشرفه بالصوره الرضيه ٩فاستلفت الجامع وقال لا باسبحالتك قد عرفوني الناس ١٠أهلا وسهلا مرحبا على الراسوخرجتي بير العزب دليه ١١جلس إلى جمعة رجب وغزرخرج من الداير وجا من البر ١٢والمدرسه عن يمنته والابزروصورته مثل القمر مضيه ١٣تسامعت بالخرجه المساجدفأقبلت تجري بكل ساجد ١٤وأقبل الجامع بكل عابدوالعلم فيه والحاله الرضيه ١٥وصل إلى فوق الجروف وقنبرفاستخدم المذهب هناك والأبهر ١٦وجا النزيلي يشتكي مغوروادا من الورد الجني هديه ١٧وصل إلى عنده خبط بحصرهفإعترا الجامع غثا وحسره ١٨وقال لله الكريم نظرهالصنو ياقوت غطس الوصيه ١٩فقال عدل يا أخي توقعخلى الموفق يفتهن ويسمع ٢٠إن لم يكن به للكلام مقطعوالا بقت يا صنو هو شليه ٢١قال النزبلي لي من المواهبمن البخور والكنس والدواليب ٢٢فقد سلكت السهل والمقاربولا المطاهير في الشتا طريه ٢٣توجه الجامع طريق عدلوقد طلع حنظل وهو مبدل ٢٤وأقبل القاضي وهو بيهذلوالبهمه ابطت بعدهم شويه ٢٥من حين بدا صوحه بقى يحولقوعدل المسكين قدوه مشبرق ٢٦عاود إلى الجامع قوي يحرقوقال انالي في الثمان وقيه ٢٧دايم زماني ما اعرف السنيدارولا يدفوني بكزتين نار ٢٨إن كان مالي وقف فانت لي جارلأن عادك يا كبير بقيه ٢٩فجوب الجامع وقال أبشرلا بد ما نوبه إليك وننظر ٣٠ونصلح المختل فيك ونعمربيني وبينك مروح النضيه ٣١شادي فراش من داخل المقدمإي والنبي قد حالتك زريه ٣٢وأقبل الصياد يهف مسرىمن باب حنظل مفتجع بيجري ٣٣وفي يده قرطاس طويل مغرىمسوده فيها أمور جليه ٣٤سلم على الجامع وقال إسمعأنا فقير محتاج إليك واقطع ٣٥إن فيك شي لله وشا توسعفعلت له من فضلتك كذبه ٣٦فجوب الجامع جواب شافيوقال انا لك كنت قبل جافي ٣٧شارسل لقصعه والزم الحفافييقدروا كم يدخلك شقيه ٣٨فقام عدل بالدعا يلبيوقال له تاقى عليك ربي ٣٩بذا كلامك قد غذيت قلبيعادك من اهل العرف والحميه ٤٠فاستلفت الجامع وهو بيضحكوقال لله ما اخف روحك ٤١قد بين اخوض فيمن يصل صوحكوبوسعه من غربي البنيه ٤٢قدك فقير مضطر إلى زيادهوقبلتك أصغر من المزاده ٤٣وفيك قالوا تقبل العبادهولا معك جربه ولا تكيه ٤٤فقال معيض وانا رأيت لك خيرانك مسنب عند باب ابو طير ٤٥واطرح في قبلتك أبو الخيروالصومعه حقك خور نقيه ٤٦فسرت في اليقظه إلى المعبروان اليزيدي في الزمر مقنبر ٤٧فقيه عارف للأمور مدبرولا ابن سيرين له إلى هنيه ٤٨فقلت له إني رأيت رؤيابأن عدل قارن الثريا ٤٩وانه إلى الخير والصلاح تهياوأن فيه أصواح عامريه ٥٠وسنبته في جانب المنورلا بد ما يلحظ إليه ويعمر ٥١ويخرش القبله بلاز أخضروبقتلب جامع بني أميه ٥٢لا بد من جرية عيال جسارويغرسوا فيها البصل والاشجار ٥٣ويدرسوا فيه البيان والازهارويعملوا ملحه وشاطبيه ٥٤ويفعلوا في قبلته خزانهويعملوا للوقف حبخانه ٥٥ويلزموا له بالسليط أمانهوله سنيدار شوكته قويه ٥٦ويغرسوا في الصومعه مؤذنيبقى يشوعاً في الكنيس مطنن ٥٧من جور تسبيحه تضرط الجنوفيه إمام دين بجامكيه ٥٨فدنق الجامع طريق صنعاءوسار عدل صحبته بيسعا ٥٩الله يحفظ غرته ويرعىلأن عاد الفضل فيه سجيه ٦٠فأحجرت للجامع البراقيقوصفقت باجناحها الغرانيق المصادر والحقوقرقم القصيدة 88993