انتقل إلى المحتوى
انضم

كأن السرايا بين قو وقارة

عنترة بن شداد
١كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍعَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِ
٢وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُمقَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِ
٣شَفى النَفسَ مِنّي أَو دَنا مِن شِفائِهاتَرَدّيهُمُ مِن حالِقٍ مُتَصَوِّبِ
٤تَصيحُ الرُدَينِيّاتُ في حَجَباتِهِمصِياحَ العَوالي في الثِقافِ المُثَقَّبِ
٥كَتائِبُ تُجزى فَوقَ كُلِّ كَتيبَةٍلِواءٌ كَظِلِّ الطائِرِ المُتَقَلِّبِ

الشرح

16 مواضع
  • كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍمنزل للقاصدالى المدينة من البصرة.
  • كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍالمنزل الأول من حمص للقاصد دمشق.
  • كَأَنَّ السَرايا بَينَ قَوٍّ وَقارَةٍيريد الشاعر أن السرايا وهي تسير بين موضعين تبدو كأنها جماعاتٌ من الطير تتجه إلى مورد الماء.
  • عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِيقصدْن.
  • عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِهن النساء النائحات.
  • عَصائِبُ طَيرٍ يَنتَحَينَ لَمَشرَبِيريد الشاعر أن السرايا وهي تسير بين موضعين تبدو كأنها جماعاتٌ من الطير تتجه إلى مورد الماء.
  • وَقَد كُنتُ أَخشى أَن أَموتَ وَلَم تَقُميريد الشاعر أن السرايا وهي تسير بين موضعين تبدو كأنها جماعاتٌ من الطير تتجه إلى مورد الماء.
  • قَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِعليهن لباس الحداد.
  • قَرائِبُ عَمروٍ وَسطَ نَوحٍ مُسَلِّبِيريد الشاعر أن السرايا وهي تسير بين موضعين تبدو كأنها جماعاتٌ من الطير تتجه إلى مورد الماء.
  • تَرَدّيهُمُالتردي: السقوط.
  • حالِقٍالجبل العالي.
  • الرُدَينِيّاتُالردينيات: الرماح.
  • حَجَباتِهِمالحجبات: جمع حجبه وهي حرف الورك المشرف على الخاصرة.
  • العَواليرؤوس القنا.
  • الثِقافِما تسوّى به الرماح.
  • المُثَقَّبِالمثقوب.

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 89