١أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّمايُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِ ٢أَخي يَومَ أَحجارِ الثُمامِ بَكَيتُهُوَلَو حُمَّ يَومي قَبلَهُ لَبَكاني ٣تَداعَت بهِ أَيّامهُ وَاِختَرَمنَهُوَأَبَقَينَ لي شَجواً بِكُلِّ مَكانِ ٤فَلَيتَ الَّذي يَنعى سُلَمانَ غَدوَةًبَكى عِندَ قَبري مِثلَها وَنَعاني ٥وَلَو قُسِمَت في الجِنِّ وَالإِنسِ لَوعَتيعَلَيهِ بَكى مِن حَرِّها الثَقَلانِ ٦وَلَو كانَتِ الأَيّامُ تَطلُبُ فِديَةًإِلَيهِ وَصَرفُ الدَهرِ ما أَلواني اقرأ أيضًا لـمحمد بن بشير الخارجي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 89875