انتقل إلى المحتوى
انضم

وإني قد نصحت فلم تصدق

محمد بن بشير الخارجي
١وَإِنّي قَد نَصَحتُ فَلَم تُصَدِّقبِنُصحي وَاِعتَدَدتَ فَما تُبالي
٢أَراني قَد بَدا لي أَنَّ نُصحيلِغَيِّكَ وَاِعتِدادِكَ في ضَلالِ
٣فَكَم هَذا أَذودُكَ عَن قِطاعيكَتَذويدِ المُحَلّأَةِ النِهالِ
٤فَلا تَبغِ الذنوبَ عَلَيَّ وَاِقصِدلِأَمرِكَ مِن قِطاعٍ أَو وِصالِ
٥فَسَوفَ أُري خِلالَكَ مَن تُصافيإِذا فارَقَتني وَتَرى خِلالي
٦وَإِنَّ جَزاءَ عَهدِكَ إِذ تُوَلّيبِأَن أُغضي وَأَسكُتَ لا أُبالي

اقرأ أيضًا لـمحمد بن بشير الخارجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 89884