١لَئِن عانِسٌ قَد شابَ بَينَ قَرنِهاإِلى كَعبِها وَاِمتُصَّ عَنها شَبابُها ٢صَبَت في طِلابِ اللَهوِ يَوماً وَعَلَّقَتحِجاباً لَقَد كانَت سَتيراً حِجابُها ٣لَقَد مُتَّعَت في العَيشِ حَتّى تَمَتَّعَتمِنَ اللَهوِ إِذ لا يُنكِرُ اللَهوَ بابُها ٤فَبيني بِرَغمٍ ثُمَّ ظَلّي فَرُبَّماثَوى الزَعمُ مِنها حَيثُ يَثوي نِقابُها ٥لِبَيضاءَ لَم تُنسَب لِجَدٍّ يَعيبُهاهِجانٍ وَلَم تَنبَح لَئيماً كِلابُها ٦تَأَوَّدُ في المَمضى كَأَنَّ قِناعَهاعَلى ظَبيَةٍ أَدماءَ طابَت ثِيابُها ٧مُهَفهَفَةِ الأَعطافِ خَفّاقَةِ الحَشاجَميلٍ مُحَيّاها قَليلٍ عِتابُها ٨إِذا ما دَعَت بِاِبنَي نِزارٍ وَنازَعَتذُرا المَجدِ لَم يُردَد عَلَيها اِنتِسابُها اقرأ أيضًا لـمحمد بن بشير الخارجي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 89905