قالت أبيلى لي ولم أسبه
رؤبة بن العجاجالشرح
40 مواضع- قالَتْ أُبَيْلَى لِي وَلَمْ أُسَبَّهِأُبَيْلَى: اسمُ امرأة، وهي التي يخاطبها الشاعر أو يروي قولها في البيت. والاسم على صيغة التصغير.
- قالَتْ أُبَيْلَى لِي وَلَمْ أُسَبَّهِولم أُسَبَّهْ: ولم يذهب عقلي من الكِبَر، أي لم أَخْرَفْ. ويُروى أيضًا: ولم أُدَلَّهْ، بمعنى: لم أُصَب بذهاب العقل أو الحيرة. فالمعنى: قالت أُبَيْلى هذا الكلام عن شيخوخته، مع أن عقله ما زال حاضرًا ولم يبلغ الخَرَف. ولا علاقة لـأُسَبَّهْ هنا بالسَّبِّ والشتم.
- المُمَوَّهِالمُمَوَّهِ: المُطْلَى أو المُزيَّن ظاهريًّا، كأنّه مطليٌّ بماء الذهب. والمعنى: كان في شبابه ناضرًا مشرقًا كالمُذهَّب، ثم بَلِيَ جلدُه وتجعَّد عند الكِبَر. ويقال: موَّه الكلامَ، أي زيَّنه وحسَّنه، وقد يكون لإخفاء حقيقته.
- أَصْلادِأَصْلادٌ: جمع صَلْد، وهو الحجرُ الصُّلب الأملس. والمقصود: انحسر شعرُ رأسه وصلُب مقدَّمه، حتى بدا كأنه صخرةٌ صلبة ملساء.
- الأَجْلَهِالأَجْلَهُ: الذي انحسر الشعرُ عن مقدَّم رأسه، فانكشفت جبهتُه واتّسعت. ويقال: جَلِهَ الرجلُ يَجْلَهُ جَلَهًا، فهو أَجْلَهُ.
- غُدَانِيِّالغُدَانِيُّ: المسترخي الناعمُ اللَّيِّن، الذي تبدو عليه الرخاوة. ويقال: رجلٌ فيه غَدَنٌ، أي فيه استرخاءٌ ولِين.
- الأَبْلَهِالأَبْلَهِ: الغافلُ قليلُ الفِطنة. والمقصود: مَن أذهله النعيم ورفاهية العيش، فكأنه لا يدرك ما هو فيه من نعمة ولا ينتبه لعواقب الأمور.
- السُمَّهِالسُّمَّهُ ويُقَالُ: ذَهَبَ فىِ السُّمَّهَى هَكَذَا يُتَكَلَّمُ بِهِ، أَىْ فىِ الرِّيحِ والْبَاطِلِ يَقُولُ: فَلَيْتَ الدَّهْرَ كَانَ كَذَا، لَيْتَ الَّذِى نَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَامَ لَنَا وثَبَتَ مَا جَرَتِ الرِّيحُ لاَيَنْقَطِعُ أَبَدًا.
- المُدَّهِالمُدَّهُ: المادحاتُ؛ من مَدَهَهُ بمعنى مَدَحَهُ، وهي لغةٌ فيه. والمعنى: هؤلاء الغانيات كنَّ قديمًا يُعجبن بحُسنه فيمدحنه، أمّا اليوم فعندما رأين ما طرأ عليه من تغيّرٍ سبَّحن واسترجعن تعجّبًا.
- وَاسْتَرْجَعْنَواسترجعنَ: قُلْنَ: إنّا لله وإنّا إليه راجعون؛ تعجّبًا وأسفًا حين رأين ما أحدثه الكِبَرُ فيه من تغيّر. وأما «لله دَرُّ الغانيات» فهي صيغة تعجّب ومدح.
- التَنَزُّهِالتَّنَزُّهُ: أصلُه التباعُد والتنحّي عن الشيء. ومنه: خرج يتنزّه، أي ابتعد عن العمران إلى البساتين والفضاء. ثم أصبح يُستعمل بمعنى الخروج للراحة والترويح عن النفس.
- التَعَتُّهِالتَّعَتُّهُ: الإفراط والمبالغة الشديدة في الشيء حتى يبدو صاحبها كالمعتوه أو المجنون. ويأتي أيضًا بمعنى التأنّق والتكلّف المفرط بحسب السياق.
- وَالتَمَتُّهِالتَّمَتُّهُ: التأنُّق والتكلُّف والمبالغة في تحسين الشيء، حتى يبدو صاحبُه كأنه يتكبّر لشدة تأنّقه. ويأتي التَّعَتُّهُ بالمعنى نفسه.
- غِرٌّغِرٌّ: قليلُ التجربة، غافلٌ لا يعرف تقلّبات الأمور.
- دُجُنّاتِدُجُنّات: جمع دُجُنَّة، وهي الظُّلمة الناتجة من تغطية الغيم للسماء. والمقصود في السياق: أنه كان يعيش في رفاهية وخصب ونعيم غامر، كأنه تحت سُحبٍ تُمطر عليه بالخيرات.
- الأَرْفهِالأَرْفَهِ: الأوسعِ نعيمًا والأهنأِ عيشًا. وأمّا دُجُنّات النعيم الأرفه فلها تفسيران: سُحُب النعيم الغزير التي تُمطر عليه بالخيرات. ظلمات الغفلة الناشئة من نعيم الشباب ولهوه.
- لَمْ يَطْو أَذْيالِيلَمْ يَطْوِ أَذْيالي: لم يُنقص من عزّتي وكبريائي، ولم يُذهب شيئًا من مجدي. وجرُّ الأذيال كنايةٌ عن العزّ والفخر؛ فالمعنى: إنَّ مَن يفاخرني أو يكاثرني لا يستطيع أن يحطَّ من قدري.
- مَعَرّاتُالمَعَرّاتُ: المكارهُ والشدائدُ وما يُصيب الإنسان من أذًى أو عيبٍ يشقّ على القلب. والمعنى: تلك الشدائد لم تمنعني ولم تُضعفني أو تكسر عزيمتي. ويقال: عَرَّهُ وعَرَاهُ، أي أصابه بمكروه.
- نَهْنَهَنِينَهْنَهَنِي: زجرني وكفَّني وردَّني عمّا كنتُ عليه.
- وَأَولُوَآلَ: صَلَحَ واستقامَ، وهو المعنى المقصود في البيت. وللفعل معانٍ أخرى بحسب ضبطه وسياقه: آلَ يَؤُولُ أَوْلًا: رجع. آلَ اللبنُ: خَثُر. أَلَّ في السير: أسرع.
- إِلَّا دَهٍ فَلَا دَهِإلّا دَهٍ فلا دَهِ: مَثَلٌ معناه: إن لم يكن الأمر الآن، فلن يكون أبدًا؛ أو: إن لم تُصلح حالك اليوم، فلا صلاح لك بعده.
- التُرَّهِالتُّرَّهِ: الأباطيلُ والأقوال التي لا حقيقة لها؛ وهي جمع تُرَّهَة، ويقال أيضًا تُرَّة. والأشهر استعمالًا: التُّرَّهات.
- تَنْصِبُتَنْصِبُ: تُقيمُ وتُديمُ الشدّة، وقد تأتي بمعنى تُواصِل السيرَ بجدٍّ وتعب. ويقال: نَصَبَ القومُ يومَهم إلى الليل، أي ساروا نهارهم كلَّه حتى الليل.
- عَزّاءَالعَزَّاءُ: الشِّدَّةُ والضيق، وقد تأتي بمعنى الصبر وحُسن التحمّل عند المصيبة، ويحدّد السياق المراد.
- الحِفاظِ المُكْرَهِ- الحِفاظُ: المحافظةُ والذَّبُّ عن الحُرمة والشرف. - المُكْرَهُ: المجبَرُ على فعل شيء لا يريده. أمّا الكُرْهُ فهو المشقّة أو ما تكرهه النفس؛ لذلك فقول: «المُكْرَه: الكُره» غير دقيق.
- مِدْرَهِمِدْرَهُ الْقَوْمِ: الَّذِى يُدَافِعُ عَنْهُمْ وَيُخَاصِمُ
- دَرْءَمعناها هنا: دَرْؤُهُ: عِوَجُهُ وَمَيْلُهُ
- عُنْجُهِيلعُنْجُهِيّ: هو الشخص المتكبّر، المغرور، والمتصلّف الذي يجمع في معاملته وتصرفاته بين الجفاء، والغلظة، والهوَج (الطيش والنزق).(وهو اسم منسوب إلى "العُنْجُهِيَّة"، وتعني الكِبْر والتعاظم مع الجهل والقسوة).
- الشُوَّهِالشُّوَّهُ: يُشَوِّهُونَهُ، يُرِيدُونَ أَنْ يُصِيبُونَهُ بِالْعَيْنِ، وَهُمُ الْحُسَّدُ، وَالْوَاحِدُ شَائهٌ
- وَكَيْدِ مَطّالٍأَىي وَرُبَّ كَيْدِ مَطَّالٍ يُطَاوِلُنىِ وَيُماطِلُنىِ الشُّرُورَ وَآخَر يَبْدَهُنىِ بِالشَّر
- مِبْدَهِالمِبْدَهُ: الذى يَبْدَهُكَ بِشَرٍّ، أى يُعاجِلُكَ به
- المِتْيَهِالْمِتْيَهُ: الَّذِى يَتِيهُ فىِ الْبَاطِلِ يَتَحَيَّرُ فِيهِ وَيَذْهَبُ فىِ فُنُونِهِ
- هَرَّجْتُيَقُولُ: زَجَرْتُ بِهِ وصِحْتُ كَمَا يُصَاحُ بِالسَّبُعِ
- فَارْتَدَّ ارْتِداد الأَكْمَهِرَجَعَ كَمَا يَرْجِعُ الأَكْمَهُ وَهُوَ الأَعْمَى
- غائِلاتِالغَائِلاَتٌ: دَوَاهٍ اغْتَالَتْهُ
- المُتَهْتَهِالْمُضَلَّل
- لَوْ دَقَّ وِرْدِي حَوْضَهُ"لَوْ دَقَّ وِرْدِى حَوْضَهُ" هَذَا مَثَلٌ، يَقُولُ: لَوْ أَنَّ إِبِلِى وَرَدَتْ حَوْضَهُ فَشَرِبَتْ وَبَقِىَ الْوِرْدُ
- لَمْ يَنْدَهِلَمْ يَنْدَهْ: لم يزجرْ ولم يطردْ. ويقال: لا أندهُ سربَك، أي لا أزجر مالك وإبلك ولا أطردها. الوِرْدُ يأتي بمعانٍ متعددة: - الإبلُ الواردة إلى الماء. - الماءُ الذي يُقصَد للشرب. - الجزءُ المحدد من القرآن أو الذِّكر الذي يقرأه المرء بانتظام.
- التَأَبُّهِالأَخْذُ فىِ الأُبَّهَهِ، وَهُوَ الكِبْرُ
- كَعْكَعْتُهُكَعْكَعْتُهُ: رَدَدْتُهُ، وَمَنَعْتُهُ، وَكَفَفْتُهُ عَمَّا يُرِيدُ (يُقَالُ: «كَعْكَعْتُ الرَّجُلَ» أَيْ رَدَدْتُهُ وَعَوَّقْتُهُ وَجَبَّنْتُهُ).
اقرأ أيضًا لـرؤبة بن العجاج
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 90194