رؤبة بن العجاج
العصر العباسي185 قصيدة
قصائده
185 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قالت سليمى ليت لي بعلا يمنقَالَتْ سُلَيْمَى لَيْتَ لِي بَعْلاً يَمُن
- أي قلوص راكب تراهاأَيَّ قَلُوصِ راكِبٍ تَراها
- أرق عينيك عن الغماضأَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ
- وقاتم الأعماق خاوي المخترقوقاتِم الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ
- من حسن جسمي والشباب العسنقمِنْ حُسْنِ جِسْمِي وَالشَبابِ العُسْنُقِ
- يا هال ذات المنطق النمناميا هالَ ذاتَ المَنْطِقِ النَمْنامِ
- تنح للعجوز عن طريقهاتَنَحَّ لِلْعَجُوزِ عَنْ طَرِيقِها
- يا أم حوران اكتمي أو نمييا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّي
- يا منزل الرحم على إدريسيا مُنْزِلَ الرُحْمِ عَلَى إِدْرِيسِ
- فكم جرى من سانح يسنحفَكَمْ جَرَى مِنْ سانِحٍ يَسْنَحُ
- يا صاح قد جادت بدمع همليا صاحِ قَدْ جادَتْ بِدَمْعٍ هَمْلِ
- عددت قومي كعديد الطيسعَدَدْتُ قَوْمِي كَعَدِيدِ الطَيْسِ
- ولو ترى إذ جبتي من طاقوَلَوْ تَرى إِذْ جُبَّتِي مِنْ طاقِ
- يخلط بالمسك فيجعل سكايَخلِط بِالمِسكِ فَيَجعَلْ سَكّا
- هل تعرف الدار بذات العنكثهَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ
- شدا كما يشيع التضريمشَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
- أكثرت في العذل ملحا دائماأكْثَرْتَ في العَذْلِ مُلِحّاً دائِما
- قد عجبت لباسة المصبغقَدْ عَجِبَتْ لَبّاسَةُ المُصَبَّغِ
- لهزم خدي به ملهزمهلَهزَم خَدَّيَّ بِهِ مُلَهْزِمُهْ
- إن الندى حيث ترى الضغاطاإِنَّ النَدَى حَيْثُ تَرَى الضِغاطا
- قد عرضت أروى بقول أفنادقَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْ
- أم الحليس لعجوز شهربهأُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ
- هل تعرف الدار عفت أندابهاهَلْ تَعْرِف الدارَ عَفَت أَنْدابُها
- يغبى على الدلامز الخرارتيَغْبَى عَلَى الدَلامِزِ الخَرارِتْ
- عاذل قد أطعت بالترقيشعاذِلَ قَدْ أُطِعْتُ بِالتَرْقِيشِ
- جارية عند الدعاء كزهجارِيَةٌ عِنْدَ الدُعاءِ كَزَّهْ
- أتعتبني والهوى ذو عتبأَتَعْتُبَنِّي وَالهَوَى ذُو عَتْبِ
- يا أيها الكاسر عين الأغضنيا أَيُّهَا الكاسِرُ عَيْن الأَغْضَنِ
- تحسب فوق الشول منه أخشباتَحسبُ فوقَ الشولِ منه أخْشَبَا
- أرزى إلى عز كثير مرزأرزَى إِلَى عِزٍّ كَثِيرٍ مُرْزِ
- قلت ونسجي مستجد حوكاقُلْتُ وَنَسْجِي مُسْتَجِدٌّ حَوْكا
- ما بعدنا من طلب ولا دركما بَعْدَنا مِنْ طَلَبٍ وَلا دَرَكْ
- سلق خليل سلقة طلاسسِلْقٌ خَلِيلُ سَلْقَةِ طَلّاسْ
- يهوين في نجد وغورا غائرايَهوينَ في نَجدٍ وَغَوراً غائِرا
- يا قوم قد حوقلت أو دنوتيا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتْ
- يا رب إن أخطأت أو نسيتيا رَب إِن أَخْطَأتُ أَوْ نَسِيتُ
- قد بكرت باللوم أم عتابقَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْ
- فقل لأعداء أراهم زرقافَقُلْ لِأَعْداءٍ أَراهُمْ زُرْقا
- وبلدة يدعو صداها هنداوَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَا
- هو الدليل نفرا لي أرهطههُو الدَلِيلُ نَفَراً لي أَرْهُطِهْ
سيرته
كان معظم مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيانُ أهل اللغة؛ حيث كانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته في اللغة. مات في البادية وقد أسنّ.
وفي "الوفيات": لما مات رؤبة قال الخليل: "دفنا الشعر واللغة والفصاحة".