هل تعرف الدار بذات العنكث
رؤبة بن العجاج٣٢الحَرْبُ تُعْطِي دِرَّةً لَمْ تُرْغَثِ
الشرح
13 مواضع- هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِعَنْكَثٌ: مَكَانٌ، وعَنْكَثٌ: شَجَرٌ أَيْضًا. (ورواية اللسان والتاج فيهما: "هَلْ تَعْرِف الدّارَ عَفَتْ بالعَنْكَثِ" . وعَفَتْ: درَستْ).
- داراً لِذَاكَ الرَشَأِ المُرَعَّثِالشّادِنُ / الرَّشَأُ: حِينَ شَدَنَ، أى تَحَرَّكَ واشْتَدَّ. والرَّشَأُ: الظَّبْىُ إذا قَوِىَ وتحرَّك ومَشَى مع أُمِّهِ، وكذلك الشّادِن. (وفي المخطوط: "الرَّشَاءِ"، والمثبت من الديوان المطبوع). المُرَعَّثُ: المُقَرَّطُ، والرَّعْثَةُ: القُرْطُ، والجَميعُ: رَعْثَاتٌ.
- مُرْشِقاتٍ كَالدُّمَى لَمْ تُطْمَثِمُرْشِقَاتٌ: طِوَالُ الأَعْنَاقِ، وأَرْشَقَتِ الظَّبْيَةُ: مَدَّتْ عُنُقَها. الدُّمَى: جَمْعُ دُمْيَةٍ، والدُّمْيَةُ: الصَّنَمُ، والصُّورَةُ المُنَقَّشَةُ. لَمْ تُطْمَثْ: لَمْ تُمَسَّ، ومَاءٌ مَطْمُوثٌ: قَدْ شُرِبَ منه.
- بِالتَبْرِيقِ وَالتَأَنُّثِبالتَّبْرِيقِ: يَعْنِى بالأَسْوِرَةِ والخَلاَخِيلِ، وأَبْرَقَتِ المَرْأَةُ بِسُوَارِها وثَغْرِهَا. التَّأْنِيثُ: اللِّينُ والتَّثَنِّى.
- الأَدْأَثِالأَدْأَثُ: رَمْلٌ مَعْرُوف يزعمون أنه يُسْمَعُ فيه عَزِيفُ الجِنِّ. (وفي التاج واللسان: بالضَّحْك لَمْعَ البَرْقِ فى التَّحَدُّثِ).
- مُعاجِلٌ قَبْلَ احْتِثاثِ الحُثَّثِيُرِيدُ قَبْلَ نُزُولِ المَنَايَا (وقبل احتيَاثها).
- تَحْبِيرَ حِبْرٍ لَيْسَ بِالتَعلُّثِحَبَّرْتُهُ: أحْكَمْتُه وحَسَّنْتُه. بالتَّعَلُّثِ: بالتَّخْلِيطِ، وعَلَثْتُه، وعَبَثْتُه، ولَبَكْتُه، وبَكَلْتُه: أى خَلَطْتُه، والغَلَثُ بالغَيْنِ مُعْجَمَةً: الخَلْطُ، تقولُ: طَعَامٌ مَغْلُوثٌ: أى مَخْلُوطٌ بُرٌّ وشَعِيرٌ، أو ذُرَةٌ ونَحْوُه، إذا خُلِطَ. (وقالَ أبُو عَمْرٍو الشّيْبَانِىّ: "يُقالُ: غَلِثَ بالقَوْمِ: إذا خَالَطَهُمْ فَقَاتَلَهُمْ يَغْلِثُ غَلَثًا").
- يُحْرَثِفَحَرْثُ الشَّيْءِ تَقْلِيبُهُ وَتَدَبُّرُهُ وَالتَّفْتِيشُ فِيهِ، وَمِنْهُ حَرْثُ الأَرْضِ بِإِثَارَتِهَا، وَفِي الحَدِيثِ: «احْرُثُوا القُرْآنَ» أَيْ تَدَبَّرُوهُ).
- العَثْعَثِعَثْعَثُ: مَوْضِعٌ، والعَثْعَثُ: ظَهْرُ الكَثِيبِ إذا لَمْ يكُنْ عَلَيْه نَبَاتٌ. (وفي معجم البلدان: عَثْعَثٌ: جبل بالمدينة يقال له: سُلَيع).
- اعْتاقَاعْتَاقَ: حَبَسَ، عَاقَهُ واعْتَاقَهُ: حَبَسَهُ، والعَائِقُ، والمُعْتَاقُ، والمُعْتَقِى: الحَابِسُ.
- مُحَمَّد بْن الأَشْعَثِالممدوح: محمد بن الأَشْعَث بن عُقْبَة الخُزاعِىّ (١٤٩هـ = ٧٦٦م) : والٍ من كبار القُوّاد فى عصر المنصور العبّاسِىّ، ولاّه المنصور مصر سنة ١٤١هـ، ثمّ أَمَرَه باستنقاذ إفريقية من بعض المُتَغلبة - بعد مقتل حبيب بن عبد الرحمن الفِهرى - فوجّه إليها جيشًا بقيادة أبى الأحوص العِجْلى، فهزمه الثائر أبو الخطاب، فسار ابنُ الأشعث فى أربعين أو خمسين ألفًا سنة ١٤٢هـ فقتل أبا الخطّاب سنة ١٤٤ ودخل القَيْروان سنة ١٤٦، ثم ثار عليه أحد جنده في جماعة من قواده، وأخرجوه من القيروان سنة ١٤٨، فعاد إلى العراق، ثم غزا بلاد الروم، فمات في الطريق.
- وَاذْكُر أَجَاريَّ نَدىً لَمْ يَكْرُثِجَرَى إلى المَكَانِ وفيه بالنَّدَى فَأَسْرَعَ، والخَيْلُ تَجْرِى، والرِّيحُ تَجْرِى، والشَّمْسُ - وغَيْرُها مِنَ الأَشْيَاءِ - تَجْرِى جَرْيًا، إلاَّ الماءَ فإنَّهُ يَجْرِى جِرْيَةً، والجِرَاءُ للخَيْلِ خَاصَّةً، يقالُ: فَرَسٌ غَمْرُ الجِرَاءِ، والإِجْرِيَّا: طَرِيقَتُهُ التى يَجْرِى عَلَيْها مِنْ عَادَاتِه وأُمُورِهِ، والإِجْرِيَّةُ: ضَرْبٌ مِنَ الجَرْى، وفَرَسٌ ذُو أَجَارِىّ (والشمسُ يقال لها الجَارِيَةُ، وإنَّما سُمِّيَتْ بذَلِكَ؛ لأَنَّها تَجْرِى مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِب). لَمْ يَكْرُثِ: لَمْ يَغُمَّ، تَقولُ: ما كَرَثَنِى هذا الأَمْرُ: أى ما بَلَغَ مِنِّى مَشَقَّةً، والفِعْلُ المُجَاوِرُ أنْ تَقولَ: كَرَثْتُهُ، وأَنَا أكْرِثُهُ كَرْثًا، وقَدِ اكْتَرَثَ نَفَسُهُ يَكْتَرِثُ اكْتِرَاثًا، هذا فِعْلٌ لاَزِمٌ.
- بِذَرْعِ لا وَانٍ وَلا مُرَبِّثِالذَّرْعُ: السَّعَة فى الإعْطَاءِ. الوَنَى: الفَتْرَةُ. المُرَيِّثُ: المُبْطِئُ.
اقرأ أيضًا لـرؤبة بن العجاج
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 90242