انتقل إلى المحتوى
انضم

هل تعرف الدار بذات العنكث

رؤبة بن العجاج
١هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِداراً لِذَاكَ الرَشَأِ المُرَعَّثِ
٢فِي مُرْشِقاتٍ كَالدُّمَى لَمْ تُطْمَثِيَخْدَعْنَ بِالتَبْرِيقِ وَالتَأَنُّثِ
٣بِالضَحْكِ لَمْعَ البَرْقِ وَالتَحَدُّثِتَأَلُّقَ الجِنِّ بِرَمْلِ الأَدْأَثِ
٤إِنِّي وَلَيْسَ الجِدُّ بِالتَمَكُّثِمُعاجِلٌ قَبْلَ احْتِثاثِ الحُثَّثِ
٥تَحْبِيرَ حِبْرٍ لَيْسَ بِالتَعلُّثِوَلا بِتَنْفاثِ الرُقَاةِ النُفَّثِ
٦وَالقَوْلُ مُنْسِيٌّ إِذا لَمْ يُحْرَثِلَوْ كانَ مِنْ دُونِ جِبالِ العَثْعَثِ
٧ما اعْتاقَ مَدْحِي عَنْكَ مِنْ تَلَبُّثِفَارْفَعْ إِليَّ مُحَمَّد بْن الأَشْعَثِ
٨وَاذْكُر أَجَاريَّ نَدىً لَمْ يَكْرُثِبِذَرْعِ لا وَانٍ وَلا مُرَبِّثِ
٩يا انْفَحْ لِنَسْرٍ جاثِمٍ مُغَوِّثِيَشكُرْ وَتَعْصِمْهُ مِنَ التَغَثُّثِ
١٠يا انْفَحْ لِنَسْرٍ جاثِمٍ مُغَوِّثِيَمْلأُ بَطْحاءَ المَسِيلِ المِدْلَثِ
١١لَيْسَ طَرِيقُ خَيْرِهِ بِالأَوْعَثِوَأَنْتَ منْ حُسْنِ الثَنَاءِ المِنْثَثِ
١٢تَبرِي جراثِيمَ العِدَى وَتَجْتَثِيأَرُومَة الأَقْدَمِ غَيْر الأَحْدَثِ
١٣في طَيِّبِ العِرْقِ وَطِيبِ المَحْرَثِأَحْرَزْتَهُ فِي خالِدٍ لَمْ يُدْأَثِ
١٤أَكْرَمَ ميراثِ امْرِىءٍ مُوَرَّثِفِي ذِرْوَةٍ فَرْعاءَ لَمْ تُديَّثِ
١٥تَعْلُو خَناذِيذَ النِياف الأَشْرَثِوَيَوْم لَفِّ الفَزَعِ المُحَثْحَثِ
١٦وَهَتَفانِ الصارِخِ المُغَوِّثِوَالبَحْثِ مِن أَيْدِي الأَعادِي البُحَّثِ
١٧تَشْفِي العِدى مِنْ فِتْنَةِ التَفَرُّثِوَعِنْدَ مَغْثاثِ الأُمُورِ المُغَّثِ
١٨مَلأْتَ أَفْواه الكِلاب اللُّهَّثِمِنْ جَنْدَلِ القُفِّ وَتُرْبِ الكِثْكَثِ
١٩حَتَّى اشْفَتَرُّوا بِالأَقَلِّ الأَخْبَثِتُعَجِّلُ السَيْرَ إِذَا لَمْ تَبْعَثِ
٢٠بِقُوَّةِ الحازِمِ غَيْر الأَلوَثِإذا الْتَوَت أَمْراسُهُ لَمْ تُنْكَثِ
٢١وَقَدْ بُلُوا مِنْكَ بِلَيْث أَلْيَثِأَعْطَى أَبَا سارَةَ حَمْض المُغْلِثِ
٢٢وَحَسِب الخَنّاق أَنْ سَيَحْتَثِيما شاءَ مِن أَبْوابِ كَسْبٍ مِقْعَثِ
٢٣فَاضْضَرَّهُ السَيْلُ بِوادٍ مُرْمِثِفَكان أَمْر الفاسِق المُخَبَّثِ
٢٤كَخاتِلِ الصَمْصامَة الشَرَنْبَثِوَقَدْ رَأَى الغَرْثانُ شَرَّ مَغْرَثِ
٢٥وَجْهُ الوَلِيدِ في الدّمِ المُلَوَّثِوَالتُّرْكُ وَالأكْرادُ إنْ لمْ تَشْبَثِ
٢٦خَيْراً وَصُكُّوا بِالقِذَافِ المِلْطَثِتَرَكْتَهُمْ لَحْمَ الضِبَاعِ العُيَّثِ
٢٧أَسْرَى وَقَتْلَى فِي غُثاءِ المُغْتَثِيبِشِعْبِ تَنْبُوكٍ وَشِعْبِ العَوْبَثِ
٢٨إِذا حَلَفْتَ قَسَماً لَمْ تحْنَثِوَاعْتَرَفُوا بَعْدَ الفِرارِ المِنْيَثِ
٢٩إِذ أَنْبَط الحافِرُ ما لَمْ يُنْبَثِمِلْحاً وَسَمّاً فِي ثَرَى الماءِ اللَّثِي
٣٠ما لأَبِي سارَةَ مِنْ مُعَثْعَثِإِذْ هُوَ بِالأَسْيَافِ لَمْ يُحَثْحَثِ
٣١وَعِنْدَ جِدِّ العَرَكِ المُمَرِّثِيُبْطِىءُ نَصْرُ الناصِرِ المُغَوِّثِ
٣٢الحَرْبُ تُعْطِي دِرَّةً لَمْ تُرْغَثِ

الشرح

13 مواضع
  • هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ​عَنْكَثٌ: مَكَانٌ، وعَنْكَثٌ: شَجَرٌ أَيْضًا. (ورواية اللسان والتاج فيهما: "هَلْ تَعْرِف الدّارَ عَفَتْ بالعَنْكَثِ" . وعَفَتْ: درَستْ).
  • داراً لِذَاكَ الرَشَأِ المُرَعَّثِالشّادِنُ / الرَّشَأُ: حِينَ شَدَنَ، أى تَحَرَّكَ واشْتَدَّ. والرَّشَأُ: الظَّبْىُ إذا قَوِىَ وتحرَّك ومَشَى مع أُمِّهِ، وكذلك الشّادِن. (وفي المخطوط: "الرَّشَاءِ"، والمثبت من الديوان المطبوع). ​المُرَعَّثُ: المُقَرَّطُ، والرَّعْثَةُ: القُرْطُ، والجَميعُ: رَعْثَاتٌ.
  • مُرْشِقاتٍ كَالدُّمَى لَمْ تُطْمَثِ​مُرْشِقَاتٌ: طِوَالُ الأَعْنَاقِ، وأَرْشَقَتِ الظَّبْيَةُ: مَدَّتْ عُنُقَها. ​الدُّمَى: جَمْعُ دُمْيَةٍ، والدُّمْيَةُ: الصَّنَمُ، والصُّورَةُ المُنَقَّشَةُ. ​لَمْ تُطْمَثْ: لَمْ تُمَسَّ، ومَاءٌ مَطْمُوثٌ: قَدْ شُرِبَ منه.
  • بِالتَبْرِيقِ وَالتَأَنُّثِبالتَّبْرِيقِ: يَعْنِى بالأَسْوِرَةِ والخَلاَخِيلِ، وأَبْرَقَتِ المَرْأَةُ بِسُوَارِها وثَغْرِهَا. ​التَّأْنِيثُ: اللِّينُ والتَّثَنِّى.
  • الأَدْأَثِالأَدْأَثُ: رَمْلٌ مَعْرُوف يزعمون أنه يُسْمَعُ فيه عَزِيفُ الجِنِّ. (وفي التاج واللسان: بالضَّحْك لَمْعَ البَرْقِ فى التَّحَدُّثِ).
  • مُعاجِلٌ قَبْلَ احْتِثاثِ الحُثَّثِيُرِيدُ قَبْلَ نُزُولِ المَنَايَا (وقبل احتيَاثها).
  • تَحْبِيرَ حِبْرٍ لَيْسَ بِالتَعلُّثِ​حَبَّرْتُهُ: أحْكَمْتُه وحَسَّنْتُه. ​بالتَّعَلُّثِ: بالتَّخْلِيطِ، وعَلَثْتُه، وعَبَثْتُه، ولَبَكْتُه، وبَكَلْتُه: أى خَلَطْتُه، والغَلَثُ بالغَيْنِ مُعْجَمَةً: الخَلْطُ، تقولُ: طَعَامٌ مَغْلُوثٌ: أى مَخْلُوطٌ بُرٌّ وشَعِيرٌ، أو ذُرَةٌ ونَحْوُه، إذا خُلِطَ. (وقالَ أبُو عَمْرٍو الشّيْبَانِىّ: "يُقالُ: غَلِثَ بالقَوْمِ: إذا خَالَطَهُمْ فَقَاتَلَهُمْ يَغْلِثُ غَلَثًا").
  • يُحْرَثِفَحَرْثُ الشَّيْءِ تَقْلِيبُهُ وَتَدَبُّرُهُ وَالتَّفْتِيشُ فِيهِ، وَمِنْهُ حَرْثُ الأَرْضِ بِإِثَارَتِهَا، وَفِي الحَدِيثِ: «احْرُثُوا القُرْآنَ» أَيْ تَدَبَّرُوهُ).
  • العَثْعَثِعَثْعَثُ: مَوْضِعٌ، والعَثْعَثُ: ظَهْرُ الكَثِيبِ إذا لَمْ يكُنْ عَلَيْه نَبَاتٌ. (وفي معجم البلدان: عَثْعَثٌ: جبل بالمدينة يقال له: سُلَيع).
  • اعْتاقَاعْتَاقَ: حَبَسَ، عَاقَهُ واعْتَاقَهُ: حَبَسَهُ، والعَائِقُ، والمُعْتَاقُ، والمُعْتَقِى: الحَابِسُ.
  • مُحَمَّد بْن الأَشْعَثِالممدوح: محمد بن الأَشْعَث بن عُقْبَة الخُزاعِىّ (١٤٩هـ = ٧٦٦م) : والٍ من كبار القُوّاد فى عصر المنصور العبّاسِىّ، ولاّه المنصور مصر سنة ١٤١هـ، ثمّ أَمَرَه باستنقاذ إفريقية من بعض المُتَغلبة - بعد مقتل حبيب بن عبد الرحمن الفِهرى - فوجّه إليها جيشًا بقيادة أبى الأحوص العِجْلى، فهزمه الثائر أبو الخطاب، فسار ابنُ الأشعث فى أربعين أو خمسين ألفًا سنة ١٤٢هـ فقتل أبا الخطّاب سنة ١٤٤ ودخل القَيْروان سنة ١٤٦، ثم ثار عليه أحد جنده في جماعة من قواده، وأخرجوه من القيروان سنة ١٤٨، فعاد إلى العراق، ثم غزا بلاد الروم، فمات في الطريق.
  • وَاذْكُر أَجَاريَّ نَدىً لَمْ يَكْرُثِجَرَى إلى المَكَانِ وفيه بالنَّدَى فَأَسْرَعَ، والخَيْلُ تَجْرِى، والرِّيحُ تَجْرِى، والشَّمْسُ - وغَيْرُها مِنَ الأَشْيَاءِ - تَجْرِى جَرْيًا، إلاَّ الماءَ فإنَّهُ يَجْرِى جِرْيَةً، والجِرَاءُ للخَيْلِ خَاصَّةً، يقالُ: فَرَسٌ غَمْرُ الجِرَاءِ، والإِجْرِيَّا: طَرِيقَتُهُ التى يَجْرِى عَلَيْها مِنْ عَادَاتِه وأُمُورِهِ، والإِجْرِيَّةُ: ضَرْبٌ مِنَ الجَرْى، وفَرَسٌ ذُو أَجَارِىّ (والشمسُ يقال لها الجَارِيَةُ، وإنَّما سُمِّيَتْ بذَلِكَ؛ لأَنَّها تَجْرِى مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِب). لَمْ يَكْرُثِ: لَمْ يَغُمَّ، تَقولُ: ما كَرَثَنِى هذا الأَمْرُ: أى ما بَلَغَ مِنِّى مَشَقَّةً، والفِعْلُ المُجَاوِرُ أنْ تَقولَ: كَرَثْتُهُ، وأَنَا أكْرِثُهُ كَرْثًا، وقَدِ اكْتَرَثَ نَفَسُهُ يَكْتَرِثُ اكْتِرَاثًا، هذا فِعْلٌ لاَزِمٌ.
  • بِذَرْعِ لا وَانٍ وَلا مُرَبِّثِ​الذَّرْعُ: السَّعَة فى الإعْطَاءِ. ​الوَنَى: الفَتْرَةُ. ​المُرَيِّثُ: المُبْطِئُ.

اقرأ أيضًا لـرؤبة بن العجاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 90242