١قَدْ بَكَرَتْ بِاللَّوْمِ أمُّ عَتّابْتَلُومُ ثِلْباً وَهْيَ في جِلْدِ النَابْ ٢أَنْ نالَ مِنَ كِدْنَةِ جِلْدٍ جِلْحابْنَحْتُ اللَّيالِي كَانْتِجَابِ النَجّابْ ٣حَتَّى عِظَامِي مِنْ وَرَاء الأَثْوابْعُوجٌ دِقَاقٌ مِنْ تَحَنِّى الإِحْنابْ ٤تَرَى قَناتِي كَقَناةِ الإضهابْيُعْمِلُها الطاهِي وَيُضْبِيها الضابْ ٥كَأَنَّ بِي سِلّاً وَمَا مِنْ ظَبْظابْبِي وَالبِلَى أَنْكَرُ تِيك الأَوْصابْ ٦وَرَهْن أَحْداث الزَمَان النَكّابْلِمَنْ رَمَى رَهْنٌ بِرَمْيِ أَصْوابْ ٧فَإِنْ تَرَي نَسْراً طَوِيلَ الإِكْبابْفي البَيْتِ بَعْدَ قُوَّةٍ وَإِصْحابْ ٨إِذْ لا أَنِي في رِحَلٍ وَتَرْكابْمُرْتَجَعاً بَعْدَ السِفارِ الذَهّابْ ٩وَقَدْ أُري زِيرَ الغَوانِي الأَتْرابْوَالعُرْبِ في عَفَافَةٍ وَإِعْرابْ ١٠عَواجِزِ الرَأْي دَوَاهِي الأَخْلابْيَكْنِينَ عَن أَسْمائِنا بِالأَلْقابْ ١١كَأَنَّ مُزْناً مُسْتَهِلَّ الإِرْضابْرَوَّى قِلاتاً في ظِلال الأَلْصابْ ١٢رَشِفْنَهَا غُرّاً عِذاب الأَشَنْابْفَأَيُّهَا الغادِي بِرَاح الأَغْرَابْ ١٣إِليَّ وَالراوِي كَلامَ الآلابْأَقْصِرْ فَلا تَرْمِ العِدى بِكُثّابْ ١٤تَنْهَاكَ عَنِّي مُعْذِباتُ الإِعْذابْوَالكُفْرُ وَالخَيْبَةُ حَظُّ المُغْتابْ ١٥إِنِّي امْرُؤ لِلناسِ غَيْرُ سَبَّابْلِلْقُرُبِ الأَدْنَى وَلا لِلأَجْنابْ ١٦أَجْتَنِبُ العيْبَ إتِّقَاءَ الأعْيابْوَالقَوْلُ يُلْقَى بعْضُهُ في الأَتْبابْ ١٧ماضِيه أَمْضَى مِن حِداد النُشّابْوَالقَوْلُ يَنْمِي بَعْد غِبِّ الإِغْبابْ ١٨والغلُّ لا يشْفِيهِ طِب الأَطْبابْوَإِنْ رَقَوْا في مَسَكٍ وَأَهْدابْ ١٩منْ ساحِرٍ يُلْقِي الحَصَى في الأَكْوابْبِنُشْرَة أَثَّارَةٍ كَالأَقْوابْ ٢٠وَإِنْ رَقَى في جِنْحِ لَيْلٍ مُؤْتابْبِرُقْيَةِ الحَيّاتِ كُلُّ رَعّابْ ٢١عَيّوا وَفِيهِمْ مَلِكُ بْنُ ثَرّابْفَاحْذَرْ وَيَخْشَى اللّهَ كُلُّ تَوَّابْ ٢٢فَقُلْتُ وَالمُمْلِى حفِيظُ الكُتّابْوَالقَدَرِيُّونَ بِقَوْلٍ مُرْتابْ ٢٣والقَدَريُّونَ بِحَبْلٍ جَذّابْوَالقَدَرِيُّونَ بِقَوْلٍ مُرْتابْ ٢٤يَنْزِعْنَهُمْ مِنْ شاهِدٍ وَغُيَّابْجَذْبَ المُعَلِّينَ دِلاء الأَكْرابْ ٢٥سيَعْرِفُونَ الحَقَّ عِنْدَ المِيجَابْدَعْهُمْ سَيَلْقَوْن أَعَدَّ الحُسَّابْ ٢٦وَالأمْرُ يُقَضَى فِي الشَفَا لِلْخُيّابْبَلْ بَلَدٍ ذِي صُعُدٍ وَأَصْبابْ ٢٧يُخْشَى مَرَادِيهِ وَهَجْرٍ ذَوّابْأَشْهَبَ ذِي سُرادِقٍ وَجِلْبابْ ٢٨يَشُلُّهُ ذِئْبُ السَرَابِ الخَبَّابْمُنْجَردِ الفَيْفَا عَمِيق الأَقْرابْ ٢٩ناءٍ مِنَ النَخْلِ بَعِيد الأَشْرابْيَقْمُسُ في هَبْوَةٍ مُغْبَرٍّ هابْ ٣٠أَجَّجهُ شَهْبَةُ قَيْظٍ شَهّابْإِذا حَبَا مِنْهُ إِلَى الرَمْلِ الحابْ ٣١مَحْزَوْزِمَ الجَوْزِ حُدَاب الأَحْدابْقَطَعْت أَخْشاهُ بِعَسْفٍ جَوّابْ ٣٢بِكُلِّ وَجْناءَ ونَاجٍ هِرْجابْيَنْعَشُها نَعْشاً بِمُقِّ الأَسْهابْ ٣٣نَواهِض الأَيْدِي طِوال الأَنْصابْيَجْذبْن أَجْذال الشِعاف النُضّابْ ٣٤يَراعِ سَيْلٍ كَاليَراع الأَسْلابْإِذا تَنَزَّي راتِبات الأَرْتابْ ٣٥طاوَيْنَ مَجْهُولَ الخُرُوق الأَجْدابْطَيَّ القَساميِّ بُرُودَ العَصّابْ ٣٦حَتَّى خَرَجْنَا مِنْ قِفَارٍ أَجْوابْمِنْ غَوْلِ مَخْشِيِّ المهاوِي صبصابْ ٣٧وَمَنْهَلٍ صُفْرِ الصَرَي في الأَجْبابْوَرَدْتُ قَبْلَ الصادِقات الأَسْرابْ ٣٨بعُصُفِ المَرِ خِماص الأَقْصابْعَوَّدَها التَأْدِيبُ حُسْنَ الآدابْ ٣٩كَأَنَّ رَحْلِي فَوْقَ جَأْب الأَجْآبْفي نَحْرِهِ مِنْ حَلَقٍ وَإِجْلابْ ٤٠كَدْحٌ مِنَ الرَكْضِ مُبِين الأَنْدابْفِي أَرْبَعٍ أَوْ فِي ثَلاثٍ أَشْطابْ ٤١شَذَّبَ عَنْها كُلَّ جَحْشٍ حَبْحابْغَيْرانَ مِغَياظٍ بَطيءِ الإعتابْ ٤٢بِصُلْبِ رَهْبَى أَوْ مُعَيِّ الأَصْهابْجَوَازِئاً عَنْ غَدقٍ وأَخصاب ٤٣كَلَّفنه رعيَةَ راعٍ دءّابحَتَّى إِذا قلَّص جُزؤ الأَعشاب ٤٤وَالْتاحَ في مُخْرَوِّطاتٍ أَشْزابْأُمْرِرْنَ إِمْرار الحبال الأَشْسابْ ٤٥راحَتْ وَراح كَعِصِيِّ السَيْسابْمسْحَنْفِرَ الوِرْدِ عَنِيفَ الإِقْرابْ ٤٦يَخْشَيْنَ زَرّاً مِنْ قَطَوْطَى شَذّابْفَهُنَّ مِنْهُ مُذْئِباتُ الإِذْآبْ ٤٧مِنْ نَزَقٍ باقِي الجِراءِ وَظّابْيَضْرَحْنَ مِنْ قِيعَانِ ذَاتِ الحِنْزابْ ٤٨في نَحْرِ سَوَّارِ اليَدَيْنِ ثَلّابْكَأَنَّ لَحْيَيْهِ فُويْق الأَعْجابْ ٤٩نَوْطٌ تَدَلَّى عَلِقٌ في كُلّابْمُجَرَّدٌ مِنْ جدَيَات الأَحْزَابْ ٥٠أَوْثَقَ رَأْسَيْهِ حِنَاكُ القَتَّابْيَعْدِلُ عنْ رَاوُول أَشْغَى صِلْقَابْ ٥١لِسانَ مِشْفاءٍ شدِيدِ الإِشْصابْكَالوَرَلِ المَهْزُولِ بَيْن الأَثْقابْ ٥٢إِذا أَلَحَّا في الجِراء النَهّابْصدَدْن أَو أَعْرَقَها بِالإِهْذابْ ٥٣مُجْلَوِّذُ القَبْصِ وَقِيعُ الإِكْنابْفِي جَوْفِهِ وَحْيٌ كَوَحْيِ القَصّابْ ٥٤كَأَنَّهُ صَوْتُ غُلامٍ لَعّابْهَبْهَب أَوْ هَيْدَلَ بَعْد الهَبْهابْ ٥٥أَوْ رَدُّ رَجّازِ البُدَاةِ صَخَّابْأَوْ ضَرْبُ ذِي جَلاجِلٍ وَدَبْدابْ ٥٦حَتَّى إِذا حَدَرَها في الأَغْيابْوَالْتَجَّتِ الشَجْراءُ ذات الأَهْدابْ ٥٧جاءَتْ تَسَدَّى خَوْفَ حِضْب الأَحْضابْيَمْشِي بِصَفْرَاءَ وَزُرْقٍ أَذْرابْ ٥٨إِذا مَطاهَا عِنْدَ نَزْعِ الإِنْضابْمَدَّتْ قَوِيّاً مِنْ مُتُون الأَعْقابْ ٥٩حَنَّتْ تُحاكي صَوْتَ ثَكْلَى مِكْآبْعِيلَتْ بِحِبٍّ مِن أَعَز الأَحْبابْ ٦٠فَهْيَ تُرَثِّي حَزَناً بِالْبِيبَابْحَتَّى إِذا اسْتَنْفَضْنَ ما في الأَزْرابْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 90250