انتقل إلى المحتوى
انضم

قلت لزير لم تصله مريمه

رؤبة بن العجاج
١قُلْتُ لِزِيرٍ لَمْ تَصِلْهُ مَرْيَمُهْضِلِّيل أَهْواء الصِبَا يُنَدِّمُهْ
٢هَلْ تَعْرِفُ الرَبْعَ المُحِيلَ أَرْسُمُهْعَفَتْ عَوَافِيهِ وَطالَ قِدَمُهْ
٣بِوَاحِفٍ لَمْ يَبْقَ إِلَّا رِمَمُهْمَعْرُوفَةً أَنْصابُهُ وَحُمَمُهْ
٤بَوٌّ لِأَظْآر الأَثافِي تَرْأَمُهُأَمْسَى كَسَحْق الأَتْحَمِيِّ أَتْحَمُهْ
٥أَوْرَقَ مُحْتالاً ضَبْيحاً حِمْحِمُهْبِحَيْثُ ناصَى بَطْنَ قَوٍّ سَلَمُهْ
٦فَالعَيْنُ تُبْقِي دَمْعَها أَوْ تَسْجُمُهْسَحّاً كَسِمْطِ السِلْكِ جالَ مَنْظَمُهْ
٧كَأَنَّهُ بَعْدَ رِيَاحٍ تَدْهَمُهْوَمُرْثَعِنّاتِ الدُجُونِ تَثِمُهْ
٨إِنْجِيل أَحْبارٍ وَحَى مُنَمْنِمُهْما خَطَّ فِيهِ بِالمِدادِ قَلَمُهْ
٩إِذَا تَهَجَّى قارِئٌ يُهَيْنِمُهْأَخْرَجَ أَسْماءَ البَيانِ مُعْجَمُهْ
١٠وَحَلَقُ التَرْقِينِ أَوْ مُوَشَّمُهْيُبْدِي لِعَيْنَيْ عابِرٍ تَفَهُّمُهْ
١١ما فِيهِ لَوْلا أَنَّهُ يُتَرْجِمُهْوَقَدْ تَرَى بِحَيْثُ تُبْنَى خِيَمُهْ
١٢حُوراً وَلَهْواً لاهِياً مُتَيَّمُهْتُضْمَخُ بِالجادِيِّ أَو تَلَغَّمُهْ
١٣يُبْدِينَ أَطْرافاً لِطافاً عَنَمُهْإِذْ حُبُّ أَرْوَى هَمُّهُ وسَدَمُهْ
١٤وَهْنانَةٌ كَالزُونِ يُجْلَى صَنَمُهْتَضْحَكُ عَنْ أَشْنَبَ عَذْبٍ مُلْثَمُهْ
١٥يَكادُ شَفّافُ الرِياحِ يَرْثِمُهْكَالبَرْقِ يَجْلُو بَرَداً تَبَسُّمُهْ
١٦فَنَضَبَ العَهْدُ الَّذِي تَوَهَّمُهْوَكَلَّ مِنْ طُولِ النِضالِ أَسْهُمُهْ
١٧وَاعْتَل أَدْيان الصِبا وَدِجَمُهْبَلْ بَلَدٍ مِلْئِ الفِجاجِ قَتَمُهْ
١٨لا يُشْتَرِى كَتَّانُهُ وَجَهْرَمُهْيَجْتابُ ضَحْضَاح السَراب أَكَمُهْ
١٩خارِجَةً أَعْناقُهُ وَأُمَمُهْبَعْدَ ائْتِزارٍ فِيهِ أَوْ تَعَمَّمُهْ
٢٠تَهْفُو بِإِنْسَانِ البَصِيرِ طُسَّمُهْإِذَا أَرْتَمَت أَصْحانُهُ وَلُجُمُهْ
٢١بِالرَكْبِ طارَتْ عَنْ ذُرَاهُ كُمَمُهْلِلْجِنِّ هِمْهامٌ بِهِ تُهَمْهِمُهْ
٢٢تُبينُهُ فِي الرَسِّ أَوْ تُنمْنِمُهْفَأْفَاءَةُ الفَأْفاءِ لَجَّ هَذْرَمُهْ
٢٣وَرَجَسٌ لا يُسْتبانُ طِمْطِمُهْوَزَجَلُ الأَرْضِ نَئِيماً يَنْئِمُهْ
٢٤بِهِ النَعامُ رَفْضُهُ وَصِرَمُهْيَشْأَى القَطَا أَسْداسُهُ وَيُجْذِمُهْ
٢٥إِلَى أُجُونِ الماءِ داوٍ أَسْدُمُهْفارَطَنِي ذَأْلَانُهُ وَسَمْسَمُهْ
٢٦وَاللَيْلُ يَنْجُو وَالنَهارُ يَهْجِمُهْكِلاهُمَا فِي فَلَكٍ يَسْتَلْحِمُهْ
٢٧وَاللِهبُ لِهبُ الخافقَينِ يَهذِمُهكَلَّفتُهُ عِيدِيَّةً تَجَشَّمُه
٢٨كَأَنَّها وَالسَيْرُ ناجٍ سُوَّمُهْقِياسُ بارٍ نَبْعُهُ تَجَشَّمُهْ
٢٩تَنْجُو إِذَا السَيْرُ اسْتَمَرَّ وَذَمُهْوَكُلُّ نَأَّاجٍ عُرَاضٍ جَعْشَمُهْ
٣٠يَنْجُو بِشَرْخَيْ رَحْلِهِ مُعَجْرَمُهْكَأَنَّما يَزْفِيهِ حادٍ يَنْهِمُهْ
٣١إِذَا دَوِي الأَرْضِ غَنَّى أَغْتَمُهْهامٌ وَبُومٌ مُسْتَناحٌ بُوَمُهْ
٣٢إِذَا تَدَاعَى فِي الصِمادِ مَأْتَمُهْأَحَنَّ غيرَاناً تُنادِي زُجَّمُهْ
٣٣إِذَا عَلا الصَوتُ ارتَقى تَرَنُّمُهقَطَعتُ أَمّاً قاصِداً تَيَمُّمُه
٣٤إِلى ابنِ مَجْدٍ لَمْ يُخَرَّقْ أَدَمُهْإِلَى الأَمِينِ المُسْتَجارِ ذِمَمُهْ
٣٥إِلى مِعَمٍّ حائِطٍ تَحَشُّمُهْيَبْذُلُ حِلّاً لا يُنَالُ حُرَمُهْ
٣٦إِذَا كَرِيمُ الفِعْلِ عُدَّ كَرَمُهْسَمَا بِهِ باعٌ طَوِيلٌ قِيَمُهْ
٣٧وَحَسَب أَحْسابُكُمْ تُسَلِّمُهْمِنْ كُلِّ عَيْبٍ أَنْ تَذِيمَ ذُيَّمُهْ
٣٨وَخَيْر أَعْراض الرِجال أَسْلَمُهْوَإِنْ ثَنَاءُ الذَمِّ صارَ أَذْمَمُهْ
٣٩مُخْتَلِطاً غُبَارُهُ وَغَسَمُهْفازَ بِنَجْمَيْ سَعْدِهِ مُنَجِّمُهْ
٤٠تَرَاهُ إِنْ ضَيْقٌ تَدَانَى مَأْزِمُهْوَالخَطَرُ المَخْشِيُّ تُخْشَى صَيْلَمُهْ
٤١كَالبَدْرِ قُدَّامَ الظَلامِ تَمَمُهْأَوْ خَلْفَ لَيْلٍ يَنْجَلِي تَجَرُّمُهْ
٤٢فَقَدْ بَدَا وَالقَصْدُ يَبْدُو لَقَمُهْلِلْحَقِّ نَجْدٌ مُسْتَبِينٌ مَحْزِمُهْ
٤٣وَقُلْتُ مَدْحاً مِنْ طِرازِي مُعْلَمُهْثَقَّفْتُهُ حَتَّى اسْتَقَام أَقْوَمُهْ
٤٤لِمَلِكٍ فِي إِرْثِ مَجْدٍ قَدَمُهمِن أَلِ عَبّاسٍ تَسَامَى أَنْجُمُهْ
٤٥وَالأَزْهَرَانِ فَتَجَلَّتْ ظُلَمُهْعَنْ وَجْهِ وَهّابٍ تُفَدَّى شِيَمُهْ
٤٦إِذَا الأُمُورُ عَجَمَتْهَا عُجَّمُهْنازَعْنَ يَسْراً لا يُخافُ بَرَمُهْ
٤٧بالفَضْلِ يُعْطى مَلَكاً تَهَمُّمُهْوَالمَكْرُماتُ وَالمَعَالِي هِمَمُهْ
٤٨وَأَنْتَ فِي عَالٍ تَعالَى أَجْسَمُهْطَالَ مَع العُرْضِ وَجَلَّ أَعْظَمُهْ
٤٩وَلِحَوَامِيهِ دِعَامٌ تَدْعَمُهْإِذا شِداد الأَمْرِ شُدَّتْ حَكَمُهْ
٥٠فَرَأْيُكَ الرَأْيُ المُبِينُ فَهَمُهْتُغِيرُ أَدْراكَ القُوَى وَتُبْرِمُهْ
٥١وَأَنْت أَعْفَى مُغْضَبٍ وَأَحْلَمُهْأَبْلَغُهُ فِي شدَّةٍ وَأَحْزَمُهْ
٥٢أَحْمَسُ وَرَّادٌ شُجاعٌ مُقْدَمُهْيَكْفِيهِ مِحْرابَ العِدَا تَقَصُّمُهْ
٥٣بِقُوَّةِ اللَّهِ وَعَزْمٍ يَعْزِمُهْلَقِيتَ بَغْيا بالعِرَاقِ مَنْجَمُهْ
٥٤وَقَدْ بَدَا مِنْ غِشِّهِ مُجَمْجَمُهْمُخْتَلِف الأَهْواءِ شَتَّى إِمَمُهْ
٥٥وَحَطَبُ النارِ ثِقالٌ حُزَمُهْفَلمْ تَزَلْ تَرْأَبُهُ وَتَحْسِمُهْ
٥٦مِنْ دَائِهِ حَتَّى اسْتَقامَ فَقَمُهْوَلَمْ تَدَعْ فِي غَيْرِ ظُلْمٍ تَظْلِمُهْ
٥٧رأْساً مِن الأَنْداد إلَّا تَقْصِمُهْوَكانَ حَتّى رَنَّحَتْهُ صُكَّمُهْ
٥٨أَصْعَرَ مَلْقُوّاً مُبِيناً ضَجَمُهْوَالكُفْرُ أَخْزَى عَمَلٍ وَأَوْخَمُهْ
٥٩يَفْضَحُ بادِيهِ وَيَبْقَى نَدَمُهْتَرَكْتَهُ إِذْ طارَ عَنْهُ أَشْأَمُهْ
٦٠مُنْجَحِراً حَيَّاتُهُ وَهَيْصَمُهْمُلْحَمَةً بِغْثانُهُ وَرَخَمُهْ

اقرأ أيضًا لـرؤبة بن العجاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 90197