١هاجَكَ مِنْ أَرْوَى كَمُنْهاضِ الفَكَكْهَمٌّ إِذَا لَمْ يُعْدِهِ هَمٌّ فَتَكْ ٢كَأَنَّهُ إِذْ عادَ فِينَا وَزَحَكْحُمَّى قَطِيفِ الخَطِّ أَوْ حُمَّى فَدَكْ ٣وَقَدْ أَرَتْنَا حُسْنَها ذاتُ المَسَكْشادِخَةُ الغُرَّةِ غَرّاءُ الضَجِكْ ٤تَبَلُّجَ الزَهْراءِ فِي جِنْحِ الدَلَكْلا تَعْذِلِينِي بِالرُذَالاتِ الجَمَكْ ٥وَلا شَظٍ فَدْمٍ وَلا عَبْدٍ فَلِكْيَرْبِضُ فِي الرَوْثِ كَبِرْذَوْنِ الرَمَكْ ٦فَلا تَسَمَّعْ قَوْلَ دَسّاسٍ نُزَكْوَارْعَ تُقَى اللَّهِ بِنُسْكٍ مُنْتَسَكْ ٧وَجَوْزِ خَرْقٍ بِالرِياحِ مُؤْتَفِكْبِعاصِفٍ هابٍ وَذارٍ مُنْسَهِكْ ٨قَدَدتُهُ قَدَّ الرِواقِ المُنْتَهَكْبِقُلُصٍ يَنْتُقْن أَقْتاد الوُرُكْ ٩نَتْقَ المَحَالاتِ مِنَ الشِيزَى الدُمُكتَنَشَّطُ البُعْدَ بِصَدْقاتٍ رُتَكْ ١٠تُقَطِّعُ الجُونِيَّ بِالخَرْقِ البَتِكْوَإِن أُنِيخَتْ رَهْب أَنْضاءٍ عُرُكْ ١١رَدَّتْ رَجِيعاً بَيْنَ أَرْجاءٍ دُهُكْمِنْ خَبْط أَيْدِيهِنَّ عادِيَّ الشَرَكْ ١٢وَحاجَة أَخْرَجْتُ مِن أَمْرٍ لَبِكْأَخْرَجْتُها مِنْ بَيْنِ تَصْريحٍ وَلَكْ ١٣إِذَا الخُصُومُ وَرَدَتْ وِرْدَ الأَبَكّوَقَدْ أُقاسِي حُجَّةَ الخَصْمِ المَحِكْ ١٤تَحَدِّيَ الرُومِيِّ مِنْ يَكٍّ لِيَكّيُعْجِزُ عَنْها حِيلَةُ المَغْدِ الرَبِكْ ١٥مِنْ دَهْو أَجْدالٍ وَمِنْ خَصْمٍ سَدِكْمِن أَشْعَريِّينَ وَمِنْ لَخْمٍ وَعَكّ ١٦أَدْلَى بِحَقٍّ أَوْ بِكِذْبٍ مُبْتَشَكْفَقُلْتُ أَقْوالَ حَنِيكٍ مُحْتَنِكْ ١٧يَقْصِدُ مَهْواها عَلَى خَيْرِ السِكَكْفِي مَذْهَبٍ بَيْنَ الجِبالِ وَالنَبَكْ ١٨فِي ضاحِكِ المَطْلَعِ سَهْلِ المُنْسَلَكْوَقُلْتُ وَالأَرْحامُ شَبْكٌ ذُو شَبَكْ ١٩يا حَكَمُ الوارِثَ مِنْ عَبْدِ المَلِكْمِيراث أَحْسابٍ وَجُودٍ مُنْسَفِكْ ٢٠فِي القَدَمِ العادِيِّ وَالعِزِّ العَرِكْمِنْ كُلِّ زأَّارٍ وَمَخَّاضٍ عَلِكْ ٢١لِعيصِه أَعْياصُ مُلْتَفٍّ شَوِكْمِنَ العِضاهِ وَالأَراكِ المُؤْتَرِكْ ٢٢صَعَّدَكُمْ فِي بَيْتِ مَجْدٍ مُنْسَمِكْإِلَى المَعَالِي طَوْدُ رَعْنٍ ذِي حُبُكْ ٢٣إِلَيْكَ أَشْكُو عَضَّ دَهْرٍ مُنْتَهِكْبِالمَنْكِبَيْنِ وَالجِرانِ مُبْتَرِكْ ٢٤مِنَ السِنِين وَالهَلاكِ المُهْتَلِكْمُنْجَرِدِ الحارِكِ مَحْصُوصِ الوَرِكْ ٢٥وقَدْ عَلِمْنَا ذاكَ عِلْماً غَيْرَ شَكّْأَنَّكَ بَعْدَ اللَّهِ إِنْ لَمْ تَتَّرِكْ ٢٦مِفْتاحُ حاجاتٍ أَنَخْنَاهُنَّ بِكْفَنَجِّنَا مِنْ حَبْسِ حاجاتٍ وَرَكّ ٢٧فَرُبَّمَا نَجَّيْتَ مِنْ تِلْكَ الدُوَكْأَوْدَيْتُ إِنْ لَمْ تَحْبُ حَبْوَ المُعْتَنِكْ ٢٨فَالذِكْرُ مِنْهَا عِنْدَنَا وَالأَجْرُ لَكْإِذ حالَ دُونِي مِصْرَعُ البابِ المِصَكْ ٢٩أَنْ تَشْفِ نَفْسِي مِن حَزازاتِ الحَسَكْأَجْزِ بِهَا أَطْيَبَ مِنْ رِيح المِسَكْ ٣٠ذاكِيهِ نَفّاحٌ مِن الفَأْرِ الصَئِكْوَكُنْتَ تَجْزِي مِنْ نَدَى العَقْبِ المَحِكْ ٣١وَلَسْتَ بِالخَبِّ وَلَا الجَدْبِ المَعِكْوَلَمْ تَزَلْ فِي وَعْكَةِ اليَومِ الوَعِكْ ٣٢تَشْأَى المَحاضِيرَ بِعَدوٍ مُمَّهِكْلَيْسَ الجَوادُ المَحْضُ كَالْخَبِّ المِدَكْ
الشرح
8 مواضع- كَمُنْهاضِهيجك شوق لأروى كألم العظم المكسور
- الفَكَكْانفساخ الرجل.
- يُعْدِهِيعده: يعينه. ومعنى البيت: هم شديد يكفي لقتلك دون أن يعينه هم آخر.
- المَسَكْالمسك: السوار يلبس في المعصم
- قَدَدتُهُ قَدَّ الرِواقِ المُنْتَهَكْقطعت الصحراء كما ينقطع غطاء الخيمة القديم.
- بِقُلُصٍ يَنْتُقْن أَقْتاد الوُرُكْقلص هي الجمال الصغيرة. ومعنى البيت أنها تجري بسرعة حتى تكاد تكسر خشب الهودج الذي فوقها وتصدر منه صوتا.
- المِسَكْالمسك: السوار يلبس في المعصم
- لَيْسَ الجَوادُ المَحْضُ كَالْخَبِّ المِدَكْليس الحصان الأصيل كالحصان السمين الكسول.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 90210