انتقل إلى المحتوى
انضم

أرقني طارق هم أرقا

رؤبة بن العجاج
١أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَاوَرَكْضُ غِرْبانٍ غَدَوْنَ نُغَّقَا
٢هَيَّجْنَ شَوْقاً وَمَحَلٌّ شَوَّقاكَالبُرْدِ أَبْلَى لِفْقَهُ المُلَفَّقا
٣سَحْقُ البِلَى جِدَّتَهُ فَأَسْحَقاوَقَدْ نَرَى بِالدارِ عَيْشاً دَغْفَقا
٤إِذْ حُبُّ أَرْوَى يَشْعَف المُؤَنَّقامَيَّالَةٌ تَرْتَجُّ إِرْعادَ النَقَا
٥بِوَعْث أَرْدافٍ مَلأْنَ المِنْطَقاوَقَدْ تُرِيك البَرْقَ فِيمَن أَبْرَقا
٦إِذْ تَسْتَبِي الهَيَّابَةَ المُرَهَّقابِمُقْلَتَيْ رِيمٍ وَجِيد أَرْشَقَا
٧وَقَدْ تَرَانِي مَرِحاً مُفَنَّقازِيراً أُمَانِي وُدَّ مَنْ تَوَمَّقا
٨راحاً إِذَا رَوَّحْتَهُ تَشَمَّقَاأَجُرُّ خَزّاً خَطِلاً وَنَرْمَقا
٩إِنَّ لِرَيْعانِ الشَبابِ غَيْهَقاكَأَنَّ بِي مِن أَلقِ جِنٍّ أَوْلَقَا
١٠وَلا أُحِبُّ الخُلُقَ المُمَذَّقاوَالغِرُّ مَغْرُورٌ وَإِنْ تَلَهوَقا
١١وَشَرُّ أَلَّافِ الصِبَا مَنْ آنَقابَل أَبْصَرَتْ شَيْخاً وَنَى وَأَشْفَقَا
١٢وَاضْطَرَبَ الدَهْرُ بِهِ فَرَقَّقاوَالدَهْرُ إِنْ لَمْ يُبْلِ طُولاً عَوَّقا
١٣إِذَا اجْتَلَى رَأْسَ هِلالٍ مَحَقافَسَبَحَ الدَهْرُ بِهِ وَعَفَقا
١٤إِذا الجَديدانِ استَدارا أَلحَقابِالأَوَّلينَ الآخِرينَ رُفَقا
١٥إِذَا الجَدِيدَانِ بِهِ وانْطَلَقاوَلا يُجِدَّان إِذَا ما أَخْلَقا
١٦وَلَوْ يَبِيعَان الشَباب أَنْفَقاوَالشَيْبُ لا سُوقَ لَهْ إِنْ سُوِّقا
١٧مَنْ سَامَهُ سُبَّ بِهِ وَأخْفَقاوَإِنْ هُمَا بَيْنَ الجَمِيعِ فَرَّقا
١٨فُرْقَةَ مَوْتٍ أَبْعَدَا وَأَسْحَقابَلْ بَلَدٍ يُكْسَى الشَعاعَ الأَبْهَقَا
١٩مِنَ السَرابِ وَالقَتَام الأَعْبَقاإِذَا رَمَى فِيهِ البَصِيرُ اغْرَوْرَقَا
٢٠فِي العَيْنِ مَهْوَى ذِي حِدابٍ أَخْوَقاإِذَا المَهَارَى اجْتَبْنَهُ تَخَرَّقا
٢١عَنْ طامِس الأَعْلامِ أَوْ تَخَوَّفاكَأَنَّما شَقَّقْن رَيْطاً يَقَقا
٢٢عَنْ ظَهْرِ عُرْيان المَعَارِي أَعْمَقاأَمَقَّ بِالرَكْبِ إِذَا تَمَقَّقا
٢٣إِذَا الحَصَا بَعْد الوَجِيف أَعْنَقَامُنْتَشِراً فِي البِيدِ أَوْ تَطَرَّقا
٢٤سامَيْنَ مِن أَعْلامِهِ ما ادْرَنْفَقاوَمِنْ حَوابِي رَمْلِهِ مُنَطَّقا
٢٥عُجْماً تُغَنِّي جِنُّهُ بِبَيْهَقاكَأَنَّ لَعَّابِينَ زارُوا هَفْتَقا
٢٦رَنَّتُهُمْ فِي لُجِّ لَيْلٍ سَرْدَقاوَإِنْ عَلَوا مِنْ فَيْفِ خَرْقٍ فَيْهَقَا
٢٧أَلْفَى بِهِ الأَرْضَ غَدِيراً دَيْسَقاضَحْلاً إِذَا رَقْراقُهُ تَرَقْرَقا
٢٨إِذَا اسْتَخَفَّ اللامِعاتِ الخُفَّقاحَسِبْتَ فِي جَوْفِ القَتام الأَبْرَقا
٢٩كَفَلْكَةِ الطاوِي أَدار الشَهْرَقاأَرْمَلَ قُطْناً أَوْ يُسَدِّي خَشْتَقا
٣٠وَالعِيسُ يَحْذَرْنَ السِيَاطَ المُشَّقاكَأَنَّ بِالأَقْتادِ ساجاً عَوْهَقا
٣١فِي الماءِ يَفْرُقْنَ العُبابَ الغَلْفَقاضَوابعاً تَرْمِي بِهِنَّ الرَزْدَقا
٣٢عُوجاً تُبَارِي ناعِجاً مُنَوَّقاأَعْيَسَ مَحْضاً أَوْ نَجَاةً دَمْشَقا
٣٣كَأَنَّ أَقْتادِي جَلَزْنَ زَوْرَقَاأَزَلَّ أَوْ هَيْقَ نَعام أَهْيَقا
٣٤أَوْ أَخْدَرِيّاً بِالثَمانِي سَهْوَقاذا جُدَد أَكْدَر أَوْ تَزَهْلَقا
٣٥كَأَنَّ مَتْنَيْه اسْتَعَارَا أَبَقاقَدْ لاحَه التَجْوالُ حَتَّى أَحْنَقا
٣٦فِي عَانَةٍ تُلْقِي النَسِيلَ عِقَقاقَدْ طارَ عَنْهَا فِي المَرَاغِ مِزَقا
٣٧جُرْدٍ سَماحِيجَ وَأَلْقَى في اللَقاعَنْهُ قَمِيصاً طارَ أَوْ تَفَتَّقا
٣٨عَنْ هَرَوِيٍّ مِنْ هَرَاة اخْلَوْلَقَاوَبَطَّنَتْهُ تَحْتَ ما تَشَبْرَقا
٣٩مِنْ مَزْقِ مَصْقُول الحَوَاشِي أَخْلَقامُوَشَّحَ التَبْطِينِ أَوْ مُبَنَّقا
٤٠تَرَبَّعَتْ مِنْ صُلْبِ رَهْبَى أَنَقَاظَواهِراً مَرّاً وَرَوْضاً غَدَقا
٤١وَمِنْ قَيَاقِي الصُوَّتَيْنِ قِيَقاصُهْباً وَقُرْياناً تُناصِي قَرقَا
٤٢وَمِنْ ضَوَاحِي وَاحِفَيْنِ بُرَقاإِلَى مِعَا الخَلْصَاءِ حِينَ ابْرَنْشَقا
٤٣وَإِنْ رَعَاها العَرْكُ أَوْ تَأَنَّقاطاوَعْنَ شَلَّالاً لَهُنَّ مِعْفَقا
٤٤أَبْقَت أَخادِيدَ وَأَبْقَتْ حَلَقابِصَحْصَحَانِ مُطْرِقٍ وَفِلَقا
٤٥مِنْ جُمْدِ حَوْضى وَصَفِيحاً مُطْرَقابِكُلِّ مَوْقُوع النُسُور أَوْرَقا
٤٦لأْمٍ يَدُقُّ الحَجَرَ المُدَملَقاحَتَّى إِذَا ماءُ القِلاتِ رَنَّقا
٤٧وَشَاكَلَت أَبْوالُهُنَّ الزَنْبَقاوَمَلَّ مَرْعَاها الوَشِيجَ الخَرْبَقا
٤٨وَنَتَقَ الهَيْفُ السَفا فَاسْتَنْتَقامالاثَ مِن ناصِلِهِ وَحَزَقا
٤٩وَاصْفَرَّ مِنْ حُجْرانِهِ ما أَذْرَقاوَحَتَّ فِيمَا حَتَّ إِذْ تَحَرَّقا
٥٠قِلْقِلَهُ الضاحِي وَحَتَّ البَرْوَقاوَمَجَّتِ الشَمْسُ عَلَيْهِ رَوْنَقا
٥١إِذَا كَسَا ظاهِرَهُ تَلَهَّقاوَنَشَرَتْ فِيهِ الحَرُورُ سَرَقا
٥٢حَتَّى إِذَا زَوْزَى الزَيَازِي هَزَّقاوَلَفَّ سِدْرَ الهَجَرَيْنِ حِزَقا
٥٣راحَ بِهَا فِي هَبْوةٍ مُسْتَنْهِقاكَأَنَّما اقْتَرَّ نَشُوقاً مُنْشَقا
٥٤مِنْ غَلْوَةٍ بِالرِيقِ حَتَّى يَشْرَقاأَفْلَحَ نَشَّاجٌ إِذَا تَشَهَّقا
٥٥أَلْقَى عَلَيْهَا صِلْدَماً مُعَرَّقاكَأَنَّ نَوْطاً ناطَهُ مُعَلَّقَا
٥٦يُغْشِيهِ مِنْ أَكْفالِهِنَّ المَزْلَقاأَوْ فَكَّ حِنْوَيْ قَتَبٍ تَفَلَّقا
٥٧إِذَا تَبادَرْنَ الثَنَايَا عَرَقامُسْتَوْئِراتٍ عُصَباً وَنَسَقا
٥٨جَدَّ وَلا يَحْمَدْنَهُ أَنْ يَلْحَقاأَقْبُّ قَهْقاهٌ إِذَا مَا هَقْهَقا
٥٩نَيَّبَ فِي أَكْفالِها فَأَزْعَقَانَهْساً يَدَمِّيهِنَّ حَتَّى أَفْرَقا
٦٠وَإِنْ أَثارَتْ مِنْ رِياغٍ سَمْلَقاتهْوِي حَوامِيها بِهِ مُذَلَّقا

اقرأ أيضًا لـرؤبة بن العجاج

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 90212