١هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَاحَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَا ٢أَبْكَتْ أَبَا الشَعْثاءِ وَالسَمَيْدَعاوَعَهْدُ مَغْنَى دِمْنَةٍ بِضَلْفَعا ٣بادَتْ وَأَمْسَى خَيْمُها تَذَعْذَعافَأَيُّهَا الغاشِي القِذاف الأَتْبَعَا ٤إِنْ كُنْتَ لِلَّهِ التَقِيَّ الأَطْوَعَافَلَيْسَ وَجْهُ الحَقِّ أَنْ تَبَدَّعا ٥وَقَدْ أَرَاكَ اللَّهُ حَقّاً مَقْنَعامَا كَالتُقَى زادٌ لِمَنْ تَمَتَّعا ٦وخَيْرُ ما وَرَّعَ حِلْمٌ وَرَعَاذَا الحِلْمِ أَنْ يَأْثَمَ أَوْ أَنْ يَطْبَعا ٧وإِنْ مُسِيءٌ بِالْخَنَا تَرَبَّعافَالتَرْكُ يَكْفِيكَ اللِئامَ اللُكَّعا ٨لَمَّا رَأَتْنِي أَمُّ عَمْرٍو أَصْلَعاوَقَدْ تَرَانِي لَيِّناً سَرَعْرَعا ٩أَمْسَحُ بِالأَدْهانِ وَحْفاً أَفْرَعَاقالَتْ وَلاَ تَأْلُو بِهِ أَنْ تَنْفَعا ١٠يا هِنْدُ ما أَسْرَعَ ما تَسَعْسَعاوَلَوْ رَجَا تَبْعَ الصِبَا تَتَبَّعا ١١فَقُلْتُ يا هَنَّادَ لُومَا أَوْ دَعَارَأَيْتُ لَوْعاتِ الفِراقِ اللُوَّعا ١٢وَالبَيْنَ إِنْ شَعْبُ النَوَى تَصَدَّعابِمِثْلِ هَذَا أَوْ بِهَذا مُولَعا ١٣قَدْ خِفْتُ أَيّاماً عَلَيَّ رُجَّعَاوَاللَيْلُ يَهْوِي تابِعاً وَمُتْبَعا ١٤وَالدَّهْرُ يَهْوِي بِالفَتَى ما أَسْرَعَاإِلَى رَدَى غُولٍ يَصِيرُ المَضْجَعا ١٥وَمَثَلُ الدُنْيا لِمَنْ تَرَوَّعاضبابَةٌ لَا بُدَّ أَنْ تَقَشَّعا ١٦أَوْ حَصْدُ حَصْدٍ بَعْدَ زَرْعٍ أَزْرَعَافَإِنْ تَرَى عَهْدَ الصِبَا مُوَدَّعا ١٧فَقَدْ أُدَاهِي خِدْعَ مَنْ تَخَدَّعابِالوَصْلِ أَوْ أَقْطَعُ ذاك الأَقْطَعَا ١٨وَإِنْ تَخالَجْنَا العُيُونَ الظُلَّعاأَتَيْتُ مِنْ ذاكَ العِفاف الأَوْرَعَا ١٩كَمَا اتَّقَى مُحْرِمُ حَجٍّ أَيْدَعاإِذَا امْرُؤٌ ذُو سَوْءَةٍ تَهَقَّعَا ٢٠أَوْ قَالَ أَقْوالاً تَقُودُ الخُنَّعامِنْ خَالِباتٍ يَخْتَلِبْنَ الخُضَّعا ٢١فَقَدْ أَرَى لِي مِنْ حَلالٍ مَشْرَعاكَمُسْتَهِلِّ الثَلْجِ عَذْباً مُنْقَعا ٢٢وَقَدْ أَقُدُّ الصَحْصَحانَ البَلْقَعافَأَذْعَرُ الوَحْشَ وَأَطْوِي المَسْبَعا ٢٣فِي الوَفْدِ مَعْرُوفَ السَنَا مُشَفَّعاوَقَد أُقَضِّي هَمَّ هَمٍّ أَشْيَعا ٢٤عَزْماً إِذَا هَمَّ بِعَزْمٍ أَزْمَعَاوَبَلْدَةٍ تَمْطُو العِتاقَ الضُبَّعا ٢٥تِيهٍ إِذَا مَا آلُهَا تَمَيَّعابَلَّغْنَ فَوْقَ الخِمْسِ أَوْ تَشَنَّعا ٢٦سِدْسٌ إِذَا كَمَّشْنَهُ تَقَعْقَعاتَرَى بِهَا ماءَ السَراب الأَسْيَعا ٢٧شَبِيهَ يَمٍّ بَيْنَ عِبْرَيْنِ مَعَاإِذَا الصَدَا أَمْسَى بِهَا تَفَجَّعا ٢٨كَلَّفْتُهَا ذا هَبَّةٍ هَجَنَّعاغَوْجاً يَبُذُّ الذامِلاتِ الهُبَّعا ٢٩تَرَى لَهُ آلاً وَنِضْواً شَرْجَعاعَرِيضَ أَلْواحِ العِظامِ أَتْلَعا ٣٠أَكْبَدَ زَفَّاراً يَمُدّ الأَنْسُعامِنْهُ حَرَابِيّ تَمُدُّ المَدْسَعا ٣١كَأَنَّ ضَبْعَيْهِ إِذَا تَذَرَّعاأَبْواعُ مَتّاحٍ إِذَا تَبَوَّعا ٣٢ساقٍ يُسَاقِي ماتِحاً وَنُزَّعاإِذَا الدَلِيلُ اعْوَجَّ أَوْ تَسَكَّعا ٣٣وَهَجَم الأَيْنُ الغُرُورَ النُبَّعاوَرَقْرَق الأَبْصارَ حَتَّى أَقْدَعا ٣٤بِالبِيد إِيقادُ الحَرُورِ اليَرْمَعاوَإِنْ خَبَطْنَ الشَرَكَ المُوَقَّعا ٣٥أَمْعَر أَنْقاب الحَفَا أَنْ تُرْقَعاسَيْراً إِذَا جاذَبْنَهُ تَنَوُّعا ٣٦يَقْطَعْنَ خِيلانَ الفَلاَ تَبَوُّعابِهِنَّ وَاجْتَبْنَ القِفافَ الخُشَّعا ٣٧عَواسِفاً مَجْهُولَها وَنُزَّعَاأَقْفاف أَقْفافٍ وَرَمْلاً أَهْنَعا ٣٨وَيَتوَرَّكْنَ النِجادَ اللُمَّعالَولا نَوَادِي ذِي عِراصٍ أَبْقَعا ٣٩أَعْيَت أَدِلاَّء الفَلاة الخُتَّعاكَأَنَّ تَحْتِي ناشِطاً مُوَلَّعا ٤٠بِالشَامِ حَتَّى خِلْتَهُ مُبَرْقَعابَنِيفَةً مِنْ مَرْجَلِيٍّ أَسْفَعا ٤١تَنْحالُ نِصْعاً فَوْقَهُ مُقَطَّعامُخالِطَ التَقْلِيصِ إِذْ تَدَرَّعا ٤٢سُوداً مِن الشامِ وبِيضاً نُصَّعاأَشْرفَ رَوْقاهُ صَلِيفاً مُقْنَعا ٤٣شَبَّهتُ ذاكَ الناشِطَ المُفَزَّعاراحِلَتِي الّا شَوَاه الأَكْرَعا ٤٤بادَرَ مِنْ لَيْلٍ وَطَلٍّ أَهْمَعَاأَجْوَفَ بَهَّى بَهْوَهُ فَاسْتَوْسَعا ٤٥مِنْهُ كِناسٌ تَحْتَ غِينٍ أَيْنَعاأَلْبَسَهُ الهُدَّابَ وَالمُصَرَّعا ٤٦وَعاجَ مِنْ دَفَّيْهِ عُوجاً ضُجَّعامِمّا نَفَت أَظْلافُهُ وَوَضَّعا ٤٧كَأَنَّهُ عَطَّارُ طِيبٍ ضَوَّعاأَكْلَفَ هِنْدِيّاً وَمِسْكاً مُنْقَعا ٤٨فَبَاتَ يَأْذَى مِنْ رَذَاذٍ دَمَعامِنْ واكِف العِيدانِ حَتَّى أَقْلعَا ٤٩مِنْ حَرْف أَحْنَى مِنْ حِفافَيْ مَرْوَعَاحَتَّى إِذَا مَا دَجْنُهُ تَرَفَّعَا ٥٠وَلَيْلُهُ عَنْ فَرَدِيٍّ أَلْمَعاغَدَا كَلَمْعِ البَرْقِ إِذْ تَرَوَّعا ٥١يَعْلُو جِبالَ رَمْلِهِ وأَجْرَعايَرْتادُ مِن أَرْبالِهِنَّ المَرْتَعا ٥٢حَتَّى إِذَا رَيْعُ الضُحَى تَرَيَّعاآنَسَ ضَمّازاً إِذَا تَسَمَّعا ٥٣كَخُلُبِ الخَطِّيِّ زُرْقاً جُوَّعايَقْدُمْنَ سَوَّاسَ كِلابٍ شَعْشَعا ٥٤أَسْعَرَ ضَرْباً أَوْ طُوالاً هِجْرَعافَانْصاعَ يَكْسُوها الغُبار الأَصْيَعا ٥٥بِأَرْبَعٍ فِي وُظْفِ غَيْر أَكْوَعانَدْفَ القِياسِ القُطُنَ المُوَشَّعا ٥٦وَالشَدُّ يُذْرِي لاحِقاً وَهِبْلَعاوَصَاحِبَ الحِرْجِ وَيُذْرِي مَيْلَعا ٥٧حَتَّى إِذَا أَدْرَكْنَهُ وَضَرَّعاكَرَّ بِأَحْجَى مَانِعٍ أَنْ يَمْنَعا ٥٨حَتَّى اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَأَزْمَعَابِالشَرِّ إِذْ صَعْصَعْنَهُ وَصَعْصَعا ٥٩لَمْ تَرَ ذَوَّادَ مِصاعٍ أَمْصَعامِنْهُ وَأَحْمَى أَنْ يَكُون الأَضْيَعَا ٦٠ثَقْفٌ إِذَا غَمَّ القِتال الأَوْرَعَايُهْوِي إِلَيْهَا ذَا جِذابٍ مِنْزَعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 90220