١يا بَكْرُ قَدْ عَجَّلْتَ لَوْماً باكِرَايَتْرُكُ فِي القَلْبِ سُعَاراً ساعِرَا ٢وَالعَقْبُ يَعْتَزُّ الدّهِيَّ الماكِرايُجْرِي دَهارِيسَ وَدَهْراً داهِرَا ٣وَالدَهْرُ مِنْ تَرْدادِه الأَطَاوِرَارَهْنٌ بِأَسْبابٍ تَصُورُ الصائِرا ٤كَفَى بِتَكْرارِ اللَيالِي زاجِراوَكُلُّ ساعٍ يَجْتَبِي الذَخائِرا ٥لَقَدْ رَأَتْنِي لا أَنِي مُسَافِراأَلْقَى رِياحَ البَرْدِ وَالأَحارِرا ٦أَشْعَثَ نَجْدِيّاً وَمَرّاً غائِراعَنِ التَصابِي وَالغَوانِي فاتِرا ٧وَالشَعْرَ عَنْ جَبْهَةِ راسِي حاسِراأَجْلَحَ إِلَّا قَزَعاً زَعائِرا ٨صَدَّتْ وَيُبْدِي الكِبَرُ المَقَاذِراصُدُود أَمِّ البَوِّ أَمْسَتْ ذائِرا ٩مِن أَنْ رَأَتْ في لِحْيَتِي القَتَائِرالاَقَى غُرابُ الراسِ ذُعْراً ذاعِرا ١٠إِذْ نَزَلَ الشَيْبُ فَأَمْسَى نَافِرالا يُبْعِدُ اللَّهُ الغُرابَ الطائِرا ١١فَإِنْ تَرَى فِي حَيْثُ كانَ واكِرامِنِّي بَغَاثَ الكِبَرِ الهَنابِرا ١٢فَقَدْ أُرِي الأَدْمانَ وَالجَآذِراوَحَفْاً مِنَ الكَرْمِ عَلَيَّ ناشِرا ١٣وَلِينَ سَحْناءَ وَجِسْماً ماطِراإِذْ مَتْنُ قَوْسِي لَمْ يُنَازِعْ آطِرا ١٤وَقَدْ أَرَى لِي في الصِبا عَساكِراجِنِّيَ جِنٍّ أَضْرِبُ الأَسادِرا ١٥أَكَادُ مِنْ جَهْلٍ أُحِبُّ الهاجِرافِي عُصُرٍ عِشْنا بِه أَعاصِرا ١٦وَقَدْ ذَكَرْنا النِعَمَ الأحابِرَاوصَبْوَةً لَمْ تُنْسِنا الأَخافِرا ١٧أَزْمان أَرْقِي الأُنَّسَ المَعاصِرارُقْيَةَ خَتَّالٍ وَطِبّاً ساحِرا ١٨لَوْ نِيلَ زَلّالَ المَرَاقِي فادِراوالعُصْمُ دَلّاهُنَّ عَنْ مَغَافِرا ١٩فَلَيْت أَيَّام الصِبَا عَواكِراوَلَيْتَ مُبْتاعَ الشَبابِ التاجِرا ٢٠نُعْطِيهِ حُكْراً قَبْل أَنْ يُحاكِرافِي البَيْعِ لَوْ رَدَّ الشَبَابَ النَاضِرا ٢١يَصْقُل أَصْقالاً تُجِدُّ الداثِراوَبَلْدَةٍ يُمْسِي قَطَاها خادِرا ٢٢مِنْ وَلْقِ خِمْسٍ يَحْفِزُ الأكادِراإِذَا أَكْتَسَت أَعلامُها السَدائِرا ٢٣مِنْ هَبْوَةٍ قُنُعَها السَمَادِراتَلَفَّعَتْ وَاجْتابَتِ البَقائِرا ٢٤وَاجْتَبْنَ إِلَّا ناقِعاً وَسائِرامُخَفِّضاً لَوْ يَرْفَع الأَقاصِرا ٢٥يَكْسُونَ بَطْن الأَرْضِ وَالظَواهِراغُدْرانَ ضَحْضاحٍ وَمَوْجاً مائِرا ٢٦وَالقَيْظُ يُحْمِي شَمْسهُ الظَهائِراهَجْماً وَأَجَّاجَ سَهامٍ سَاجِرا ٢٧تَرَاهُ مِنْ إِيقادِهِ الوَغائِرايُولِج أَرْطَى الغِينَة اليَعافِرا ٢٨وَفِي أَلاءِ الرَمْلَةِ المَحَافِراكَلَّفْتُها العِيدِيَّةَ الزَنانِرا ٢٩يَنْفُضْنَ لَوْثَ القَوْمِ وَالقواتِرانَفْضَ النَعامِ الزِفَف الأَزاعِرا ٣٠دَانَى لَهُنَّ الطَّيُّ زَبْراً زابِرَاكَمَا يُعَالِي الصَنَعُ الجَدَائِرا ٣١رَازٌ بَنَاهَا آجُراً وَآجُرَاوَقَدْ فَرَشْتُ الرَحْلَ حَرْفاً ضامِرا ٣٢هَوْجاءَ تَمْسِي لَقَحا أَوْ عاقِراكَأَنَّها وَالأَيْنُ يُنْدِي الذافِرا ٣٣قُرْواءُ مِنْ ساجٍ تُغَشِّي الثائِرامَشْتَقَّ مُسْتَنِّ الذُرَى وَساكِرا ٣٤وَإِنْ خَبَطْنَ البِيدَ وَالأَسامِرامِنْ صُلْبِ قُفٍّ أَوْجَع الأَماعِرا ٣٥نَكْبُ الحَصَى مِنْ رَهْصِهِ الجَماعِراوَمِنْ صَحَارِي بِيدِه الأَصاحِرا ٣٦جَدْباً يُنَزِّي بُعْدُهُ الحَزاوِراتَرَى بِنَجْدَيْهِ المَهَا الغَرائِرا ٣٧وَالعِينَ وَالأَلّالَةَ الأَواشِراوَإِن أَجَزْنا العِيسَ قَفْراً قافِرا ٣٨ذا قُحَم أَمْسَتْ بِهِ سَوامِراشُهْباً تَشُقُّ الظُلَم الأَخاضِرا ٣٩كَانتْ لأَجْوازِ المَلَا مَسَابِراتَنَشَّطُ الخَرْقَ انْتِشاطاً عابِرا ٤٠بِالْقَوْمِ حَتَّى تُدْرِك الأَقاعِرامِنَ القُصَى وَالأُجَّن الأَصافِرا ٤١بَلْ قَدْ رَكِبْتُ المَرْكَبَ المُغَامِراأَنْظُرُ مَوْلَى حُرْمَةٍ وَزائِرا ٤٢خَلِيفَةً نَرْمِي بِهِ العَراعِراأَوْ مَلِكاً لا يُنْكِرُ المَنَابِرا ٤٣فَأَيُّها الغَضْبانُ أَنْ يُحاوِراسائِلْ أُنُوفَ النُعَّرِ النَواعِرا ٤٤مِنَ العِدى وَالخُنْزُوانَ الشَاخِراوَالعَبْدُ وَالمَكْثُورُ يُلْقَى صاغِرا ٤٥تُنْبِئْكَ إِنْ آنَسْتَ لَمْحاً باصِراأَنْ قَدْ نُقِيمُ الصَعَر الأَزاوِرا ٤٦بِمقْرَمَاتٍ تَخْدِرُ المَخَادِرايَضْغَمْن أَوْ يَخْفِقْنَ رَأْساً نادِرا ٤٧وَبِالدَوَاهِي نُسْكِتُ النَخَاورافَاجْلُب إِلَيْنا مُفْحَماً أَوْ شاعِرا ٤٨إِنْ كُنْتَ بِالجِدِّ إِلَيْنا ناظِرافَقَدْ رَأَيْنا العُورَ وَالأَخازِرا ٤٩يَلْقَوْنَ تَعْوِيراً وَصَكّاً بادِرامِنَّا إِذَا الشَرُّ اكْتَسَى الأَنامِرا ٥٠وَالحَلَقَ الماذِيَّ وَالمَغافِراوالمَشْرَفِيَّ وَالقَنَا العَواتِرا ٥١وَالجُرْدَ يَعْلكْنَ الشَكِيمَ الثَاغِراقَدْ جَعَلَ اللَّهُ بِحَجْرٍ حاجِرا ٥٢عَلَى المُسِيئِينَ وَمُلْكاً قاهِرامِنْ ذِي حِفاظٍ يَحْفَظُ الذَمائِرا ٥٣دِعامَةً مِنَّا وَقَرْماً هادِراأَنْذَرَ يُبْدِي أَمْرَه النَذائِرا ٥٤فَرَّاجَ غُمَّى لا يَنِي مُصاحِراوَإِن بَغَيْنا عِزَّ قَوْمٍ كاسِرا ٥٥وَقَدْ شَدَدْنَا لِلْعُدَا المَآزِراسُمْنَاهُمُ غَيْظاً وَبُجْراً باجِرا ٥٦وَقَهْبَ عِزٍّ مُصْعَباً مُخاطِرابِهِ نَدُولُ الجِلَّةَ القَياسِرا ٥٧وَالأُسْدَ إِنْ قَاسَرْنَنَا القَساوِرالاقَيْنَ قِرْضابَ الشَبَا قُناصِرا ٥٨إِذا شَحَا الأَشْداقَ وَالحَناجِرالَهُن أَلْقاهُنَّ في جَرَاجِرا ٥٩كَأَنَّ مِنْ عادِيَّةٍ مَقَابِراأَوْ قَرْنَ حَيْدَى راسِهِ قبائِرا ٦٠إِذا تَقَبَّى يَشْحَذُ المَآشِرامَجامِع الأَعْناقِ وَالقَنابِرا المصادر والحقوقرقم القصيدة 90232