وبلد عامية أعماؤه
رؤبة بن العجاجالشرح
35 مواضع- عامِيَةعَامِيَةٌ؛ ومعناها: مِضْلَالٌ، شَدِيدَةُ العَمَى وَالاشْتِبَاهِ، أُعْمِيَتْ أَعْلَامُهَا وَآثَارُهَا فَلَا يُهْتَدَى فِيهَا.
- يَحْسِرُ طَرْفَ عَيْنِهِ فَضَاؤُهُأَي عَيْنُ مَنْ يَسِيرُ فِيهِ
- هابِي العَشِيِّأَرَادَ أَنَّهُ أَغْبَرُ بِالْعَشِىِّ.
- دَيْسَقٍ ضَحَاؤهُدَيْسَقٌ: أَبْيَضُ، يَقُولُ: هُوَ فىِ وَقْتِ الضَّحَاءِ أَبْيَضُ، وَيُرِيدُ وَقْتَ الْهَاجِرَةِ وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: دَيْسَقٌ: مُمْتَلِئٌ مِنَ السَّرَابِ.
- انْتَسَجَتْ إِضَاؤُهُانتسجت: جَرَتْ كَذَا وَكَذَا. الإِْضَاءُ: الغُدْرَانُ. وَالإِْضَاءُ: جَمْعُ أَضَاةٍ، ثُمَّ أَضًا، ثُمَّ إِضَاءً جَمْعُ الجَمْعِ.
- مُجْنَ عَنْهُ"ذَهَبْنَ عَنْهُ وعُرِّيَتْ مِنْهُ
- مُكْتَنَّ الثَرَىالتراب المستتر تحت السطح الذي يحتفظ بنسبة من البرودة والرطوبة.
- تَقْلِصُ عَنْ مَكْنِسِه أَفْيَاؤُهُيُرِيدُ مَكْنِسَ هَذَا الْبَلَدِ، أَي أَنَّهُ قَصِيرُ الشَّجَرِ، فَلَيْسَ لَهُ بِالْغَدَاةِ فَىيءٌ وَلاَ بِالْعَشِىِّ إِلاَّ يَسِيرٌ
- أَصْطَفَقَت أَفْناؤُهُنواحيه
- أَصْطَفَقَت أَفْناؤُهُويقال: اصْطَفَقَتْ: تضاربت واضطربت أغصانها وتحركت مع الريح. أَفْنَاؤُهُ: جمع فَنَن، وهو الغصن الطويل الناعم الملتف.
- أَرْطىًنوع شجر
- أَصْواءُهُالصُّوَى: الأَعْلاَمُ، وَاحِدُهَا صُوَّةٌ. يَقُولُ: إِنَّهُ يَبْعُدُ فَتَرَى أَعْلاَمَهُ صِغَارًا.
- وَضَبَحَتضَبَحَتْ: صَوَّتَتْ وَهَتَفَتْ (للطَّائِرِ عُمُوماً).
- داعٍ دَعَا لَم أَدْرِ ما دُعَاؤُهُداعٍ: صائت أو هاتف في الليل طائر الليل كالبوم، أو هاتف الجن، أو صدى الصوت المبهم فشبّه أصوات تلك الطيور أو الهواتف المجهولة في سواد الليل بداعٍ ينادي ويصرخ، لكن دعاءه ونداءه مبهم غير مفهوم للمسافر؛ لشدة غموض الصوت واختلاطه بسكون الصحراء وعميق أصدائها.
- مُعْصَوْصِبٍ حِزّاؤُهُالْمُعْصَوْصِبُ: المجتمع. حِزَّاؤُهُ: ما ارتفع منه.
- يهْماءَاليهماء والبهماء: مفازة لا ماء فيها ولا يُسمع فيها صوت
- مُحْزَوْزٍ بِنَا احْزِيزَاؤُهُمُحْزَوْزٍ: منتصب بنا انتصاباً
- ناجٍ وَقَدْ زَوْزَى بِنَا زِيزَاؤُهُالنَّاجِي: السريع الذي ينجو أهله ويجِدّون. زَوْزَى: انتصب أيضاً، وقال أبو عمرو: زوزى: رقص. زِيزَاؤُهُ: غلظه.
- يَغْشَى قَرَا عارِيَة أَعْرَاؤُهُقَرَا كل شيء: ظهره. أَعْرَاؤُهُ: جمع عرًى، من قولك: كنّا بعراه. ومن روى «عادية» يقول: قديم أعراؤه، أي لا يوطأ.
- أَصْلَابِه أَمْعاؤُهُالصُّلْبُ: المكان الغليظ المرتفع. (وقال أبو عمرو: أصلاَبه: وسطه). الْمِعَى (الأمعاء): مسيل صغير، فيقول: هذا يرتفع إلى الصلب ثم ينقطع، وإنما وصفه بهذا لأنه ليس به وادٍ كبير، إنما أوديته صغار، فهو أشد لاشتباه الطريق. (وعند أبي عمرو: أمعاؤه: أطرافه. وفي اللسان: تحبو بمعنى تميل، والأمعاء: ما لان من الأرض وانخفض).
- مُعْتَلَجأي شديد ملتف لا يقدر على قطعه من شدته.
- أَكْفَاؤُهُكِفَاء (وَجَمْعُهُ أَكْفَاء): الشُّقَّةُ أَوْ السِّتْرُ الَّذِي يُغَطَّى بِهِ مُؤَخَّرُ البَيْتِ أَوْ الخَيْمَةِ لِيَسْتُرَهُ. أَكْفَاؤُهُ فِي الشِّعْرِ: مَآخِيرُ المَكَانِ أَوْ المَفَازَةِ وَأَطْرَافُهَا الخَلْفِيَّةُ الَّتِي تُشْبِهُ كِفَاءَ البَيْتِ فِي امْتِدَادِهَا، وَالمَقْصُودُ أَنَّ مَآخِيرَ هَذَا المَوْضِعِ وَأَطْرَافَهُ وَعِثَةٌ خَشِنَةٌ يَشُدُّ وَيَصْعُبُ السَّيْرُ فِيهَا.
- فَتْكِهِ دَهاؤُهُهذا مقلوب، يريد: فتكُه من دهائه. وأصل الفتك أن يأتي الرجل رجلاً وهو غارّ حتى يفتك به فيقتله، وكذلك إذا كمن له في مكان في ليل أو نهار، فإذا وجد منه غرة قتله فقد فتك به. ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «قَيَّدَ الإِيمَانُ الفَتْكَ لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ».
- فَقُلْت إِذْ لم أَدْرِ ما أَسْماؤُهُرِوَايَةُ أَبِي سَعِيدٍ الضَّرِيرِ: «إِذْ لَمْ يَدْرِ مَا أَسْمَاؤُهُ» (بِضَمِيرِ الغَائِبِ). المَعْنَى الأَوَّلُ (ابْنُ الأَعْرَابِيِّ وَالأَصْمَعِيُّ): جَهْلُ الشَّاعِرِ أَوْ الدَّلِيلِ بِأَسْمَاءِ التِّلاعِ وَالأَعْلاَمِ لِاشْتِبَاهِهَا وَكَثْرَتِهَا فِي المَفَازَةِ. المَعْنَى الثَّانِي (المُبَالَغَةُ فِي الوَصْفِ): الحَيْرَةُ فِي نَعْتِ المَكَانِ لِشِدَّةِ هَوْلِهِ؛ إِذْ يَجْمَعُ كُلَّ صِفَاتِ المَخَافَةِ وَالوَعُورَةِ وَالبُعْدِ حَتَّى تَجَاوَزَ الغَايَةَ فِيهَا فَتَصْلُحُ لَهُ كُلُّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ.
- سَعْمُالسَّعْمُ: السير، يقال سعم يسعم سعماً، فيقول: أقطعه بهذا السير إذا اشتد عليّ.
- بِأَنْقاض السُرَىأَنْقَاضُ السُّرَى: يقول: أرجاؤه ترمي بالنّقض، وهو الذي نقضه السير، والمعنى يقول: لا يقربها من خوفها، وإنما ترمي بها رمياً. والأنقاض: المهزيل، يقال: هو نقض سفر، وبِلو سفر.
- هَيْهاتَ فِي مُنْخَرِقٍ هَيْهَاؤُهُهَيْهَاتَ: أي بعيد. الْمُنْخَرِقُ: المنشق. هَيْهَاؤُهُ: بُعده.
- مُتَيِّهٍ تَيْهاؤُهُمُتَيِّهٍ: مضلِّل. تَيْهَاؤُهُ: من التيه.
- إِذا ارْتَمَى لَم أَدْرِ ما مِيداؤُهُ«إِذَا ارْتَمَى»: أي ترامى هذا البلد بالسفر. (وفي اللسان والتاج ورواية الضرير: «إذا المدى لم يُدرَ ما مِيداؤه» أو «إذا ارتمى لم يُدرَ...»).«لَمْ أَدْرِ مَا مِيدَاؤُهُ»: الميداء: القدر، يقول: لم أدر ما قدر بعده وما مقياسه. ويقول: لم أدر ما بُعد ما حاذى هذا البلد أو قايسه.
- حَتَّى مَضَت أَكْراؤُهُرواية ابن الأعرابي: «حَتَّى دَنَتْ أَكْرَاؤُهُ». رواية أبي عمرو (ورواية اللسان): «حَتَّى انْجَلَتْ أَكْرَاؤُهُ». قال الأصمعي: أكراؤه جمع كرى وهو النعاس، يقول: حتى ذهب النعاس. وعن ابن الأعرابي في «حتى دنت أكراؤه»: أكراؤه أطرافه، من قولك أكرَينا في الحديث أي أطلنا وأخّرنا. ويقال أكرى: نقص، وأكرى: أبطأ، وأكرى: طال مكثه.
- نَكْراؤُهُيقول: ذهبت النكراء التي كنت أنكر وصرت إلى ما أعرف.
- ولَمْ تَكَاءَدْ رِحْلَتِي كَأْدَاؤُهُيُقال: ذلك الأمر يتكأدني: إذا كان يشق عليك، يقول: فلم تشق عليّ مشقته ولا باليت بشدته حتى قطعته. (وفي اللسان والتاج وتهذيب اللغة ورواية الضرير: «ولم تكأّد رحلتي كأداؤه»). كَأْدَاؤُهُ: فعلاؤه من التكأد، يقول: فلم يتكأدني هول ولا ليل.
- أَلْحَقْتُهُأي قطعته، ألحقتُ ليلته ويومه سيراً حتى انجلى البلد عني.
- مُلْمُوسَة أَحْناؤُهُقال ابن الأعرابي: أحناؤه، أراد أحناء رحله، أي انجلت عني وعن رحلي. وقال الأصمعي: الملموس: الطريق يُلمس فيشم ترابه؛ فينظر إن وجد عظماً أو بعراً علم أنه على الطريق، وإن وجد عذاة علم أنه على غير الطريق.
- بَرَدَتْ غَرّاؤُهُيُقال هاجرة غراء: إذا كانت شديدة الحر (أو بيضاء من شدة الحر والشمس). وقال أبو عمرو: الغراء: الظهيرة. (ولِلهَجْرِ: أي الهاجرة).
اقرأ أيضًا لـرؤبة بن العجاج
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 90251