انتقل إلى المحتوى
انضم

سلطان حسن والملاح جنوده

صفوان التجيبي
١سُلطانُ حُسن والملاحُ جُنودُهوالعاشقونَ بِأَسرِهِم فِي أَسرِهِ
٢أضحَى عَزِيزاً فِي الوَرَى فَكَأَنَّهُفِي الحُسنِ يُوسُف عَصرِهِ فِي مِصرِهِ
٣قَد عَزَّ في سُلطَانِهِ بِجَمَالِهِلَكِنَّنِي فِي ذلَّةٍ مِن هَجرِهِ
٤أَنَا مُغرَمٌ فِي حُبِّهِ وَمُتَيَّمٌأَنَا عَبدُه طوعاً لَهُ فِي أَمرِهِ
٥أنَا قد رَضيتُ بما يَشَاءُ في حُكمِهِفِي حَالَتَي عُسرٍ الغرامِ وَيُسرِهِ
٦تبّت يَدَا مَن لامَنِي فِي حُسنِهلَم يَدرِ مِن حُلو الغَرَامِ وَمُرِّهِ
٧وَاللَّهِ لَو ذَابَ الفُؤادُ مِنَ الجَوَىما بُحتُ يَوماً في الغَرَامِ بِسِرِّهِ
٨وَلأَصبِرَنَّ عَلَى هَوَاهُ فَرُبَّمافَازَ المُتَيَّمُ بِالوِصالِ بِصَبرِهِ

اقرأ أيضًا لـصفوان التجيبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 91193