انتقل إلى المحتوى
انضم

الحب ريحان المحب وراحه

ابن الرومي
١الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحهوإليه إنٍ شحطتْ نَواهُ طِمَاحُهُ
٢يغدو المحب لشأنه وفؤادُهُنحوَ الحبيب غُدُوُّهُ ورواحهُ
٣عندي حديثُ أخي الصبابة عن حَشَالي لا تزال كثيرةً أتراحُهُ
٤وبحيث أرْيُ النحل حَدُّ حُماتهاوبحيث لذاتُ الهوى أبراحُهُ
٥أصبحتُ مملوكاً لأحسن مالكلو كان كمَّل حُسْنَهُ إسجاحُهُ
٦لم يَعْنه أرَقِي وفيه لقيتَهُحتى أضرَّ بمقلتي إلحاحُهُ
٧كلا ولا دمعي وفيه سفحتهحتَّى أضرَّ بوجنتي تَسْفَاحُهُ
٨لا مَسَّه بعقوبة من رَبِّهإقْلاقُهُ قلبي ولا إقراحُه
٩لولا يُدَالُ من الحبيب مُحبُّهُفتُدال من أحزانِهِ أفراحُه
١٠يا ليت شعري هل يبيتُ مُعانِقِيويدايَ من دون الوشاح وشاحهُ
١١ويُشمُّني تُفَّاحهُ أو وَرْدَهُذاك الجَنِيُّ ووردُه تفاحهُ
١٢ظَبْيٌ أُصِحَّ وأُمرضتْ ألحاظُهوالحسن حيث مِراضه وصحاحُه
١٣يغدو فتكثر باللحاظ جراحُنافي وجنتيه وفي القلوب جراحُه
١٤مَنْ قائلٌ عني لمن أحبَبْتُهُهل يُنقَعُ اللَّوح الذي ألتاحُه
١٥هل أنت مُنْصِفُ عاشقٍ مُتَظَلِّمطولُ النَّحيب شَكَاتُه وصِياحُه
١٦قَسَماً لقد خيَّمْتُ منك بِمنزلٍلي حَزْنُهُ ولمن سِوايَ بطاحُهُ
١٧ما بال ثغرِك مَشْرَباً لي سُكْرُهُولمن سواي فدتك نفسي راحُهُ
١٨نفسي مُعَذَّبة بِهِ من دونِهِويُبَاحُهُ دوني ولست أُباحُه
١٩مِن دونِ ما قد سُمْتَنِي نسكَ الهوىوغدا الصِّبا ولَبُوسه أمساحُه
٢٠ولكم أَبَيْتُ النصح فيك ولم يكنمِثلي يَعَاف العذبَ حين يُمَاحُه
٢١ولقد أَقول لِمن ألحَّ يلومنيوإخاله لِحياطتي إلحاحُه
٢٢ولقد أَقول لِعاذِلِي مُتَنَمِّراًكالمسْتَغِشِّ وحقُّه استِنصاحُه
٢٣يا من يُقَبِّحُ عند نفسي حبَّهاأرِنِي لحاك الله أين قُبَاحُه
٢٤أصدوده أم دَلُّهُ أم بُخلُهأخطأتَ تِلك مِلاحه وصِباحُه
٢٥لولا التعزُّز في الحبيب وملحهما حَلَّ للمستملِح استملاحُه
٢٦وجَدا الأحبةِ طيِّبٌ محظورُهُعند المحب ولن يطيب مباحُه
٢٧أكفأتُ لومَك كلَّه ومججتُهُيا لائمي فأَمِحْهُ من يمتاحُه
٢٨وعساك تنصحني وليس لعاشِقعين تريه ما يرى نُصَّاحُه
٢٩ما كان أحْذَقَني بِصُرْمٍ معذِّبيلولا مهَفْهَفُ خلقِهِ وَرَدَاحُه
٣٠لكنه كالعيشِ سائِغُ شُهدِهِيُصبى إليه وإن أغصَّ ذُباحُه
٣١ما لي ومالَكَ هل أفوزُ بِلَذَّتيوعليك وزر قِرافِها وجُنَاحُهُ
٣٢كلا فلا تُكْثرْ مَلامك واطّرِحعنك الهُذَاءَ فإنني طَرَّاحُهُ
٣٣وأما لقد ظُلِمَ المعذَّل في الهوىأَإليه مصروفُ الهوى ومُتاحُهُ
٣٤أنَّى يكون كما يشاء مُدَبَّرٌبِيَدَيْ سِواه سَقَامُهُ وصَحَاحُهُ
٣٥مِنِّي اللَّجاجة في الهوى وسبيلهوَمِن العَذولِ هِريره وَنباحُهُ
٣٦وَإِلى ابن إسماعيل مِنهُ مُهاجريومِن الزمان إذا أُلِيحَ سلاحُهُ
٣٧حَسَنٍ أخي الإحسان والخُلق الذييبني المكارمَ جِدُّهُ ومُزَاحُهُ
٣٨ومُسَائِلٍ لي عنه قلت فداؤهفي عصرِنا سُمحاؤه وشِحاحُهُ
٣٩ذاك امرؤ يلقاك منه فتى الندىغِطرِيفه كَهْلُ الحجا جَحْجَاحُهُ
٤٠حَسنُ المحيّا كاسمه بَسَّامهضَحَّاكه لجليسه وضّاحُهُ
٤١يُمْسي ويُصْبِحُ من وَضاءة أمرِهِوكأنِّما إمساؤه إصباحُهُ
٤٢عَادَاتُه في ماله اسْتِفْسَادُهُوسبيلُه في مجده استصلاحُهُ
٤٣يُرْجَى فيُوفِي بالمُؤَمَّلِ عندهلا بل يَفُتٌّ وفاءه إرجاحُهُ
٤٤ومتى تعذَّر مطلب في مالِهِفبجاهِهِ وبيُمنِهِ استنجاحُهُ
٤٥إن ابن إسماعيلَ مَفْزَعُ هاربقِدماً وَمَفْدَى طالِبٍ وَمَراحُهُ
٤٦دفَّاعُ جارِ حِفاظِهِ منَّاعُهُنَفَّاحُ ضيفِ سَمَاحِهِ منَّاحُهُ
٤٧في شِيْمَتَيْهٍ صرامة وسلامةفهناك حَدَّا مُنْصُلٍ وصِفاحُه
٤٨والسيفُ ذو متن يَلذُّ مِسَاسُهلكنْ له حَدٌّ يُهَاب كفاحُه
٤٩لِرجاله منه اثنتانِ تتابعتْبهما له وتسايرت أمداحُه
٥٠فَلِرَاهِب ألَّا يَرِيثَ أمانُهُولراغب ألّا يريث نجاحُه
٥١في ظله أمِنَ النَّخِيبُ فؤادُهوبجوده انجبر الكسيرُ جَنَاحُهُ
٥٢هذا له إكرامُه ومقامُهولذاك عاجلُ رفدِه وسراحُه
٥٣فإليه ينتعل القريبُ حذاءَهوإليه يمسح سَبْسَبَاً مُسَّاحُه
٥٤كم سائقٍ ساقَ المطيَّ يؤمُّهُحتى اقتدى بذلولِهِ ممْراحُه
٥٥ولقد ترانا نَنْتَحِيهِ ودونَهللعيس أغبرُ واسعٌ قِرْواحُه
٥٦فيظل يَقْصُرُ للمسير طويلُهويبيت يُقْبَض للسُّرَى رحراحُه
٥٧يطوي مدى السَّفر المُيَمَّم سَفْرُهُحَسَناً فيقرُبُ عندهم طَمَّاحُه
٥٨وأحقُّ مطويٍّ مداه لقاطعسَفَرٌ تلوح لتاجرٍ أَرْباحُه
٥٩ولكم كَسَتْ ظلماءُ ليلٍ وفدَهثوباً جديداً لم يَحِن إمحاحُه
٦٠فهدتْ عيونهم له أضواؤهوهدت أنوفَهمُ له أرواحُه

اقرأ أيضًا لـابن الرومي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 9398